أخبار وطنيةالرئيسية

قاضي التحقيق يودع ممرضين ورجلي شرطة ومستخدم بوكالة توزيع الكهرباء السجن بتهم ثقيلة

 أصدر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس، قرارا بإيداع ممرض وشرطي سجن العرجات بسلا، ليلحقا بثلاثة متهمين جرى إيداعهم سجن سلا، يوم الخميس الماضي، بينهم رجل أمن يشتغل بولاية أمن القنيطرة، وممرض، ومستخدم بوكالة توزيع الكهرباء والماء الصالح للشرب بالقنيطرة.

ويواجه المعتقلون الخمسة لحد الساعة وهما ممرضان وشرطيان ومستخدم تهما ثقيلة، تتعلق بتلقي رشاو للقيام بأعمال غير مشروعة والاتجار في المخدرات، وحيازتها ونقلها والمشاركة في ذلك والمشاركة أيضا في تصدريها والتزوير في وثائق ومحررات رسمية، تصدر حصريا عن المديرية العامة، وكذا في البيانات الرسمية المتعلقة بجوازات التلقيح ضد فيروس «كوفيد – 19»، واختراق نظام المعالجة الآلية المرتبطة بها، وتزييف المعطيات المتضمنة بها.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أكدت في بلاغ رسمي، نهاية الأسبوع الماضي، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أيام 3 و4 و5 يناير الجاري، من إيقاف خمسة مشتبه فيهم، بينهم شخص من ذوي السوابق القضائية وممرضون وموظفو أمن برتبة مقدم شرطة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بنقل وتهريب المخدرات والمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات وتزوير جوازات التلقيح.

وذكر البلاغ نفسه أن هذه العملية الأمنية المشتركة أسفرت عن اعتقال موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن المهدية وممرض، وهما في حالة تلبس بنقل 338 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن سيارة خفيفة بمنطقة تيمحضيت، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن إيقاف مالك السيارة وشرطي يعمل بمفوضية قرية أبا محمد، وممرض رئيس يعمل بضواحي تاونات، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وحسب البلاغ ذاته، تشير المعلومات الأولية للبحث إلى تورط بعض الموقوفين في هذه القضية في ارتكاب أفعال إجرامية أخرى، تتمثل في المساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، بغرض التلاعب في بيانات الأشخاص الملقحين ضد وباء «كوفيد- 19»، بغية استصدار جوازات تلقيح مزورة.

وأكد البلاغ أن مصالح الشرطة أخضعت جميع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث القضائي الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم تقديم ثلاثة متهمين، صباح الخميس المنصرم، بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، بينما جرى تقديم ثلاثة أظناء، يوم السبت الماضي، وأول أمس الأحد، على أنظار النيابة العامة، وقاضي التحقيق، بعد انتهاء الأبحاث والتحريات مع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وقرر قاضي التحقيق إيداع رجل أمن السجن وهو برتبة مقدم شرطة من مواليد سنة 1974 بالقنيطرة، ثم ممرض رئيسي مزداد سنة 1996 يشتغل بقرية با محمد إقليم تاونات. فيما قرر القاضي نفسه الإفراج عن متهم ثالث، يرجح أن يكون احتضن الشرطي في بيته، دون أن يعلم أنه كان في وضعية مشبوهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى