أخبار وطنية، الرئيسية

ميارة : إصلاح التقاعد سيقتضي عدة تنازلات.

أكد النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن اتفاق الحوار الاجتماعي هو التزام من الحكومة بما سبق لها أن وعدت به قبل سنتين، وليس مسألة “شراء للنقابات” كما يُروج له، على حد وصفه.

وقال ميارة، في المهرجان الخطابي الذي نظمه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بفاس، الاثنين فاتح ماي 2024، إنه تم الاتفاق مع الحكومة على تحسين الدخل سنة 2024، وهذا ما نفذته من خلال الحوار الاجتماعي، مؤكدا أن الاتحاد “لا يدافع عنها، بل الواقع هو الذي يدافع”.

ولفت ميارة إلى أنه تم الاتفاق مع الحكومة وأرباب المقاولات، على مراجعة قانون الإضراب، مضيفا أن “المراحل المقبلة التي وصلنا إليها ستصون كرامة الشغيلة، ولن يتم تجاوز القوانين الدولية، وسيكون متوافقا عليه وفي صالح الطبقة الشغيلة”.

وخاطب الحاضرين للاحتفال بعيد الشغل قائلا إنه سيتم البدء في مناقشة ملف إصلاح أنظمة التقاعد، مؤكدا أن “الإصلاح سيكون مرنا، وسيضم عدة تنازلات”، قبل أن يستدرك بالقول “لكن لن تكون التنازلات من طرف الشغيلة، بل أيضا يجب أن تكون من الحكومة، لنصل على مشروع حقيقي للإصلاح”.

وتابع “لسنا مسؤولين عن إفلاس أنظمة التقاعد، ولا الحكومة الحالية كذلك مسؤولة، ولكننا مرتبطون الآن بسوق الشغل وبقوة الاقتصاد على توفير فرص الشغل، لذلك الإصلاح ضروري ويجب ألا يكون على حساب الشغيلة”.

وشدد على أن “مراجعة مدونة الشغل والتشريعات الاجتماعية في صالح الطبقة الشغيلة، لأن الطرد التعسفي هو نتيجة أخطاء في هذه المدونة، كما أن الطرد اليومي للمكاتب النقابي هو أيضا نتيجة هذه الأخطاء”، مضيفا “نحن نحترم رجال الأعمال ونريد لهم النجاح، لكن أن ينجحوا مع الطبقة الشغيلة”.

وقال إن مراجعة مدونة الشغل “ستكون وفق منظور توافقي بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل”، مجددا التأكيد على أن “ما جاء به الحوار الاجتماعي حقق مطالب الاتحاد حرفيا”، وأن “الاتفاق يجب أن نفخر به، لأن الزيادة ستكون في عام واحد، وسيكلف الأمر 5 ملايير درهم وهذا صعب في ظل هذه الظرفية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *