أخبار وطنية

طبيبة مغربية تكشف معطيات جديدة عن لقاح كورونا..مدته ومدى فعاليته وأعراضه الجانبية التي قد يشعر بها المغاربة بعد تلقي لقاح “كورونا” الصيني

 

مع استمرار تناسل الشائعات التي تتحدث عن مخاطر كبيرة قد تصيب المواطنين الذين سيتلقون لقاح سينوفارم الصيني الذي اعتمده المغرب لمواجهة فيروس كورونا، وحتى نطمئن الجميع ونضع حدا لهذا النوع من الأخبار الزائفة، التي من شأنها أن تثير مخاوف المغاربة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق حملة التلقيح، نقدم لكم جردا بأهم الأعراض الجانبية التي ظهرت على عشرات الآلاف من المتطوعين الذين شاركوا في التجارب السريرية للقاح.

وفي هذا السياق، قالت البروفيسورة أمينة بركات، عضو اللجنة العلمية للقاح كوفيد 19، إن الاستعدادات للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، تجرى على قد وساق، من أجل اطلاقها في الأيام القادمة.

وأوضحت البروفيسورة، أن تطعيم المواطنين بلقاح كورونا يبقى هو الوسيلة الوحيدة للقضاء على الفيروس والعودة للحياة الطبيعية، وبالتالي يجب تلقيح أزيد من 80 في المائة من المواطنين.

أكدت بركات خلال مداخلة لها في نشرة الأخبار المسائية على القناة الأولى، أنه يجب على المواطنين الالتزام بالتدابير الاحترازية، خلال الأشهر القادمة، وانطلاق عملية التلقيح لا تعني التخلص من الكمامات الواقية.

وأفادت البروفيسورة، أن المواطن الذي سيستفيد من لقاح كورونا سيكتسب المناعة بعد شهرين تقريبا وبالتالي يجب عليه الالتزام بالتدابير الاحترازية خلال هذه الفترة كي لا تنتقل له العدوى.

وقالت بركات، أن المواطن سيأخذ جرعتين من اللقاح، وستكون المدة الفاصل بينهما 21 يوم.

وأضافت المتحدثة نفسها، إن الأعراض المصاحبة للتلقيح ضد فيروس كورونا، عادية جدا، ولا تشكل أي خطر على صحة المواطنين، وهذا الأمر أثبتته جميع التجارب السريرية التي أجريت في السابق.

وأوضحت أمينة بركات، ، أن الأعراض المصاحبة للتلقيح ضد فيروس كورونا تبقى خفيفة، والأمهات اللواتي يقمن بتطعيم أطفالهم يعرفن هذا الأمر جيدا.

وأكدت بركات، أن الأعراض المصاحبة للتلقيح عبارة عن ألم خفيف في مكان الوخز، ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وصداع في الرأس، ويمكن أن تزول هذه الأعراض بسرعة، كما أنها يمكن أن لا تظهر بتاتا.

وأضافت الدكتورة، أن الأطباء الذين سيجندون لإجراء هذا التلقيح سيفسرون للمواطنين، أنه في حالة حدوث هذه الأعراض الجانبية يمكنهم أخذ بعض الأدوية، فالمسألة بسيطة جدا.

وحاولت الدكتورة طمأنة المغاربة بنجاعة هذا التلقيح، لأنه سيمكن الجميع من العودة إلى الحياة الطبيعية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. باسم الله ادكتورة انتم الواجهة توكلي على الله .Si le vaccin contre la Covid-19 était développé en 12 à 18 mois, il s’agirait d’une première mondiale. À ce jour, c’est le vaccin contre les oreillons qui a été mis au moins le plus rapidement (en 4 ans). Il a par exemple fallu 7 ans pour développer un vaccin contre la polio, 9 ans pour développer un vaccin contre la rougeole, 15 ans pour développer un vaccin contre le HPV (papillomavirs humain), 34 ans pour développer un vaccin contre la varicelle, et 36 ans plus tard, les chercheurs sont toujours en quête d’un vaccin contre le VIH.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق