أخبار وطنية، الرئيسية

طبول الحرب تقرع في الخليج..بعد إعلانها احتجاز ناقلة نفط..واشنطن تُعلن إسقاط طائرة إيرانية

 

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تمكن مدمرة أمريكية من إسقاط طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز، وهو ما سارعت طهران إلى نفيه على لسان وزير خارجيتها جواد ظريف.

وجائت أنباء إسقاط الطائرة، بعد ساعات من إعلان إيران احتجازها ناقلة نفط أجنبية على متنها 12 فرداً؛ بتهمة تهريب النفط.

وقال ترامب، خلال تصريح له الخميس: إن “الطائرة الإيرانية التي تم إسقاطها كانت تهدد المدمرة الأمريكية يو إس إس بوكسر في مضيق هرمز، واقتربت منها لمسافة 1000 ياردة”، داعياً باقي الدول لإدانة المضايقات الإيرانية وتوفير الحماية للسفن التي تعبر مضيق هرمز.

وفي حدث آخر قالت البحرية الأمريكية، مساء الخميس، إنها تجري عمليات بحث وإنقاذ في بحر العرب بعد تقارير عن فقدان بحار أمريكي.

وقال الأسطول الخامس الأمريكي، في بيان، إن عملية البحث جارية في بحر العرب بعد بلاغ عن فقدان بحار أمريكي كان على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن”، حسب وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية.

وذكر البيان أن سفينتين أمريكيتين، وفرقاطة إسبانية، وسفينة بحرية باكستانية، تقوم بعملية بحث وإنقاذ بحار، تم حجب اسمه تماشياً مع سياسة البحرية، مفقود منذ يوم الأربعاء.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني، إنه لم يطَّلع على أي تقارير عن “أحداث الاختفاء الغامض” لناقلة نفط في الخليج، وذلك عقب بروز تساؤلات في أروقة الاستخبارات الأمريكية عن احتمالية إجبار “الحرس لثوري” ناقلة، قيل إنها إماراتية (في حين نفت أبوظبي ذلك)، على الدخول إلى المياه الإيرانية خلال نهاية الأسبوع.

وقال “ظريف” لموقع “سي إن إن”: “لم أطَّلع على أي ملخص حول هذا، ولكني سمعت في الأخبار أنها (الناقلة الإماراتية) طلبت مساعدة وجرت مساعدتها، ولكني لم أحظَ بأي ملخص حول هذا الأمر”.

وأضاف: “لدينا 1500 ميل من الشواطئ على الخليج الفارسي، نحن نسيطر على مضيق هرمز، وهذه المياه هي خط الحياة بالنسبة لنا، وعليه فأمنها يعد في غاية الأهمية لإيران، وعلى مر التاريخ وفَّرت إيران الأمن في هذه المياه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.