أخبار وطنيةالرئيسية

مطالب بالتحقيق في تسجيل صوتي يتضمن اعترافات خطيرة بالتلاعب في انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي

راسل حقوقيون بمدينة آسفي، رئيس النيابة العامة بالرباط من أجل فتح تحقيق بخصوص تسجيل صوتي يتضمن اعترافات خطيرة تهم التلاعب في عملية انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي بآسفي.

وكشفت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بلاغ لها  عن تداول الرأي العام بآسفي ” تسجيل صوتي ( قرص مدمج بالمرفقات) لحوار هاتفي بين البرلماني المنتخب مؤخرا عن حزب الأحرار المسمى الحيداوي محمد و شخص آخر يدعى المهدي المذبوح” ، مشيرة إلى أن “البرلماني المذكور صرح بأنه قام ليلا بجمع مستشارين عن حزب الأحرار وهم كل من صابر ومروان والشقيري المرشحين للمجلس الإقليمي لمدينة آسفي كما نادى على المسماة أيت ناصر و وعدهم بالعمل على تمرير ستة أشخاص للمجلس الإقليمي ثم البحث عن الرآسة وفي صباح اليوم الموالي اتفقوا على مساهمة مالية قدرها مئتين الف درهم للواحد ( عشرين مليون سنتيم) وبعد أن اعتدر البعض عن القدرة على توفير المبلغ المذكور تعهد لهم بأداء المساهمة نيابة عن تلاثة أشخاص وهم كل من مروان ، الشقيري وأيت ناصر مقابل ضمانة (فهم من خلال الحوار بين الطرفين أن الأمر يتعلق بشيكات ضمان)”.

وبحسب المصدر ذاته، فإن ” البرلماني المذكور أضاف أن المسمى الشقيري أحضر الضمانة المطلوبة أما المسماة ايت ناصر فهو ادعى أنه “تبرع” عليها بالمبلغ المذكور وأن المسمى مروان ضل يراوغه في تسليم شيك الضمانة إلى يوم الاقتراع على الساعة الثنية بعد الزوال عند بداية الاقتراع لإنتخاب أعضاء المجلس الإقليمي اكتشف من خلال اتصال هاتفي بعضو من جماعة سبت جزولة أن مؤامرة يقودها المسمى مروان الذي طلب من أعضاء مجموعة جزولة التصويت لحزب آخر سماه بحزب السبولة ( يقصد حزب الحركة الشعبية) رغم أنه ينتمي لحزب الأحرار انتقاما من القباج المنسق الجهوي للحزب مما دفعه (البرلماني) إلى مطالبة 54 عضو للتصويت لحزب سماه بالتراكتور ( يقصد حزب الأصالة والمعاصرة) بعد ربط الاتصال بالمسمى عبد الله ( يقصد عبد الله كاريم ) واخبره بالأمر وأن هدا الأخير وعد بإعطائه نيابة رئيس المجلس الإقليمي لفائدة للمسماة ايت ناصر”.و

كما تضمن التسجيل، تضيف الجمعية ” استدراج المسمى المهدي المدبوح للبرلماني الحيداوي للحديث عن ظروف توقيعه لبلاغ الأغلبية لتشكيل المجلس الإقليمي عوض منسق الحزب عثمان الشقوري، فأجاب بأن القباج هو من منحه هذه الصلاحية شفويا فرد عليه مستدرجه الدي لم يقتنع بالجواب بأنه كلم القباج في الموضوع مند ساعة وهو دعاه للتوجه للقضاء (حسب ما جاء في التسجيل) كما أن المسمى المدبوح وصف الحيداوي بأنة (راجل) عكس مروان الذي ليس برجل حسب تعبيره، وأضاف بأنه سيتصل بالقباج بحضوره للحديث في الموضوع فرد عليه الحيداوي بأن القباج قال له أن منسق الحزب الإقليمي عثمان الشقوري ( غير كيلعب ويتفلا) وكلفه بالتوقيع مكانه فرد عليه المهدي المذبوح بأنه سيقوم بإعداد فيديو ويرسله لأخنوش. كما أن الحيداوي صرح بأنه يملك صور الأعضاء أثناء تصويتهم على الحزب ( يقصد صور بداخل معزل الاقتراع) كما إن المسمى المهدي المدبوح وفي رده على الحيداوي قال أن 800 او 700 صوت التي جلبها كان عليه أن يبيعها ب 20 أو 15 مليون لفائدة إلياس البداوي ( يقصد وكيل اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة كما ادعى صلته بنائب أخنوش ( يقصد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار) الدي هو على تواصل معه” .

و”حيث أن ما جاء في هذا التسجيل الصوتي لإثنين من المنتمين لحزب الأحرار (منخرط وعضو برلماني) يتضمن اعترافات خطيرة تهم التلاعب في عملية انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي بآسفي واستعمال المال لاستمالة الناخبين والحصول على ضمانات (شيكات بنكية) من جهة ومن جهة أخرى، يفترض أن هذا التسجيل استعمل للابتزاز بالإضافة إلى تضمنه لإدعاءات تتعلق بعلاقة مع أشخاص نافدين بالحكومة”. وفق الفرع المحلي للجمعية بآسفي.

وعليه، تطالب الجمعية الحقوقية بفتح “تحقيق في ما تضمنه التسجيل الصوتي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بين كل من المسمى المهدي المدبوح والسيد محمد الحيداوي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى