أخبار وطنيةالرئيسية

تحقيقات في فضيحة “الجنس مقابل النقط تكشف تورط أساتذة بكلية للحقوق في “جرائم الاتجار بالبشر”

كشفت نتائج التحقيقات التي أجرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في فضيحة “الجنس مقابل النقط”، أمام النيابة العامة، مرفوقة باعترافات بعض الطالبات، و خلاصات ما أنجزته فرق الشرطة العلمية والتقنية، التي حققت في الصور والوثائق المسربة عن تورط الأساتذة الجامعيين المعنيين بـالفضيحة  باستغلال الحاجة والضعف، وإساءة استعمال الوظيفة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد”.

ووفق ما ذكرته عدد من المصادر، فإن الأساتذة المعنيين داخل كلية الحقوق بسطات استعملوا “مختلف أشكال الإكراه والخداع والحيلة لإجبار الطالبات على الرضوخ إلى نزواتهم الجنسية، وهو ما يعتبر خذلانا لقيم التدريس، وتلاعبا مفترضا بمصير طالبات العلم والمعرفة”.

ووفق نتائج البحث، فإن الاستقراء التحليلي والتفصيلي لتصريحات جميع الضحايا والشهود جاءت متناسقة ومتطابقة بشكل تام ومدعوم بأدلة إثبات تقنية واقعية، إذ عمد هؤلاء وبشكل واضح إلى استعمال مختلف أشكال الإكراه والخداع والحيلة لإجبار الطالبات على الرضوخ إلى نزواتهم الجنسية وهو ما يعتبر خذلانا لقيم التدريس وتلاعبا مفترضا بمصير طالبات العلم والمعرفة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى