أخبار وطنيةأكادير والجهةالرئيسيةصحة وجمالمجتمع

بالفيديو ، هدا هو عدد المغاربة المصرحين بمضاعفات لقاح كورونا

كشفت البروفيسور رشيدة سليماني بن الشيخ، مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، أن المركز توصل بما يناهز 35 ألف تصريح بمضاعفات اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مؤكدة أن نسبة كبيرة من هذه الحالات جد بسيطة.

قالت البروفيسور رشيدة سليماني، خلال تقدميها للأجوبة المتعلقة بالآثار الجانبية للقاح المضاد لفيروس كورونا، اليوم الاثنين، أن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، توصل بحوالي 35 ألف تصريح يخص الآثار الجانبية للقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأوضحت سليماني، في بث مباشر على صفحة وزارة الصحة الرسمية بموقع “فايسبوك”، أن 99,5 في المائة من الحالات المتوصل بها جد بسيطة، مقابل 0,5 في المائة فقط من الحالات المستعصية.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن المركز قام بدراسة هذه الحالات، وإنجاز تقرير حولها تم تقديمه للمختصين والعاملين في الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.

وأكدت أن هذا الرقم يظل عاديا مقارنة بتلقي 45 مليون جرعة لقاح، موضحة أن التبليغات المتوصل بها لا تمثل سوى 0,7 لكل ألف تلقيح.

وفي ما يتعلق بالفئات الأكثر عرضة للأثار الجانبية، أبرزت ابن الشيخ أن الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه المضاعفات وذلك بنسبة 52 في المائة، مقابل 48 في المائة المسجلة عند الرجال.

وحول اكتساب الجنين مناعة ضد اللقاح عند تطعيم المرأة الحامل، أكدت المتحدثة ذاتها أن الجنين يستمد المناعة من جسم الأم.

وفي ما يتعلق بإصابة بعض الأشخاص بتخثر الدم بعد تلقي اللقاح، قالت ابن الشيخ إن المركز توصل بحوالي 10 حالات لتخثر الدم، ووجدت اللجنة التقنية أن هذا التخثر لم تكن لديه علاقة سببية باللقاح، مبرزة أن حالات تخثر الدم المسجلة في المغرب لا تشبته الحالات المسجلة في أوروبا.

أما عن الوفيات المسجلة بعد تلقي جرعات اللقاح، أوضحت مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، أن جميع الحالات التي توفيت بعد أخذ اللقاح تم فتح تحقيق بشأنها، وذلك قصد البحث عن وجود سبب بين اللقاح والوفاة.

كما أضافت أن المركز قام بتشريح 4 جثث لهذا الغرض، وتوصل إلى أن أمراضا أخرى من قبيل مشاكل في الجهاز القلبي أو التنفسي، أو عامل السن هي الأسباب الرئيسية في الوفاة.

وأكدت المتحدثة ذاتها أنه لا يمكن الجزم بأن اللقاح ليست لديه مضاعفات خطيرة، موضحة أنه ككل دواء له مضاعفات متحكم فيها ومعروفة عند الأطباء.

وأشارت، في هذا الإطار، إلى أنه في كل 40 ألف استعمال للبنسلين، على سبيل المثال، يوجد شخص لديه حساسية مفرطة لهذا المكون قد تؤدي به إلى الوفاة، لكن يتم استخدامه في العلاج لأن أغلب الحالات تشفى بسببه.

والأمر ذاته ينطبق على اللقاح، تقول ابن الشيخ، ففي كل مليون ملقح يمكن أن يتسبب اللقاح لشخص ما في حساسية مفرطة قد تؤدي به إلى الموت، موضحة أنه لهذا السبب عملت وزارة الصحة على تكوين الأطباء والممرضين من أجل التعامل مع كل حالة بمسؤولية.

ونصحت البروفيسور ابن الشيخ كل من أصيب بهذا النوع من الحساسية بعد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح بعدم أخذ الجرعة الثانية أو الثالثة، كما شددت على ضرورة توجه الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض أو الحساسية إلى مراكز التلقيح التابعة للمستشفيات من أجل الحصول على الرعاية اللازمة في حال الإحساس بأي مضاعفات.

وأكدت أن مضاعفات اللقاح تظهر في الأيام الأولى من تلقي الحقنة، ولا تتعدى أسبوعا، مبرزة أنه في حال استمرارها يجب القيام بتشخيص دقيق من أجل التأكد من عدم تزامنها مع مرض آخر، “أما في حال ظهور أي أعراض مشابهة بعد شهر من تلقي الحقنة فليس للقاح علاقة بما يحس به المريض”، تقول ابن الشيخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى