أخبار وطنيةالرئيسيةرياضة

المواجهة المغاربية بين المغرب والحزائر بقطر اليوم السبت تجدب الانظار ولا تقبل القسمة على اثنين

يواجه المنتخب الوطني المغربي الرديف، اليوم السبت، نظيره الجزائري على أرضية ملعب الثمامة، بداية من الساعة الثامنة مساء، لحساب ربع نهائي كأس العرب فيفا قطر 2021.

ويطمح أبناء عموتة إلى تحقيق الانتصار على المنتخب الجزائري في الديربي المغاربي، بغية الالتحاق بركب المتأهلين إلى نصف النهائي، الذي تأهل إليه إلى حدود اللحظة كل من المنتخب التونسي، والقطري، بعد انتصار الأول على عمان بهدفين لهدف، والثاني على الإمارات بخماسية.

وستعرف المباراة بين المنتخبين ندية كبيرة، خصوصا أن المنتخب الجزائري يريد رد الدين، عقب خسارته في تصفيات كأس أمم إفريقيا للمحليين بثلاثية نظيفة، يوم 19 أكتوبر 2019 في أكتوبر، فيما سيطمح الأسود إلى مواصلة أدائهم الجيد، الذي أدوه في دور المجموعات، لتحقيق انتصار جديد على رفقاء بغداد بونجاح.

وسيلعب عموتة في الغالب بالتشكيلة، التي لعب بها في مباراتي فلسطين، والأردن ضمن الجولة الأولى، والثانية من دور المجموعات، فيما سيخوض المنتخب الجزائري المباراة بتشكيلته المعهودة، التي لعب بها في دور المجموعات، بقيادة العائد من الإصابة، بغداد بونجاح، ودينامو خط الوسط ابراهيمي.

وتبقى أشهر اللقاءات، التي جمعت المغرب، والجزائر، هي التي جمعت بينهما في كأس إفريقيا للأمم 2004 في تونس، حينما فاز “أسود الأطلس” بنتيجة 3-1، أما عن آخر المواجهات الرسمية بينهما، فتخص مباراتي إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2012، وحينها فاز منتخب الجزائر ذهابا 1-0، وتفوق منتخب المغرب إيابا 4-0.

والتقى منتخبا المغرب، والجزائر في إقصائيات كأس إفريقيا للمحليين الأخيرة، وتعادلا حينها بدون أهداف ذهابا في عنابة، ثم تفوق الفريق المغربي 3-0 إيابا في بركان.

وعلاقة بالمباراة المذكورة، قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، في المؤتمر الصحفي، الذي يسبق المباراة، إن الديربي المغاربي بين الطرفين “المغرب والجزائر”، سيحسمه الفريق، الذي سيكون أكثر تركيزا في اللقاء، مشيرا إلى أن مثل هذه المباريات تحسمها جزئيات صغيرة.

وأضاف عموتة أن المنتخب حضر للمباراة كما ينبغي، ولكل السيناريوهات الممكنة، موضحا أن الهدف الأول للنخبة الوطنية هو العودة بالتتويج باللقب العربي.

وواصل عموتة تصريحه، بأنه يقدر الخصم “الجزائر”، لأنه يستحق ذلك، وكونه أظهر مقومات المنتخب القوي، مؤكدا في المقابل أن اللاعبين واثقون في أنفسهم، بغية تحقيق نتيجة إيجابية، والانتصار في اللقاء.

وبخصوص الضغط، الذي يسبق المباراة، أكد عموتة أنه شيء عاد جدا، موضحا بأن الأهم هو أن يكون اللاعبون في تركيز عال، خصوصا من الجانب التقني، والكروي.

وعن ترشيح المنتخب الوطني المغربي للظفر باللقب، قال عموتة إنه لا يتابع كثيرا القيل، والقال حول الموضوع، مؤكدا أن المنتخب الجزائري مرشح بدوره للمنافسة على البطولة كما هو الحال لباقي المنتخبات.

وفي السياق ذاته، استقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، على اسم الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة المباراة بمساعدة سيمون دانيلو مساعدا أولَ، وبيريز برونو مساعدا ثانيا، فيما أنيطت مهمة قيادة تقنية الفيديو “VAR” للياباني مهارا جون.

وعرفت الحصة التدريبية الأخيرة، التي خاضها المنتخب الوطني المغربي الرديف حضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قصد تحفيز النخبة الوطنية بغية تحقيق نتيجة إيجابية تأهلهم إلى المربع الذهبي، فيما أشارت بعض التقارير إلى أن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش سيكون موجودا في المدرجات لمشاهدة اللقاء.

وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى الربع بعد تصدره مجموعته بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات، حققها على كل من فلسطين، والأردن برباعية، والسعودية بهدف نظيف، فيما جاء تأهل الجزائر إلى دور الثمانية، بعد احتلاله وصافة مجموعته بسبع نقاط، عقب انتصاره على لبنان بهدفين، والسودان برباعية، وتعادل مع مصر بهدف لمثله.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى