أخبار وطنيةالرئيسية

المخابرات الجزائرية تمنح مكافأة سخية للانفصالية المسماة “سلطانة خيا”

كشفت مواقع أخبارية معطيات مؤكدة عن امتلاك الانفصالية المسماة سلطانة خيا، شقة بمدينة “أليكانتي” الإسبانية، و هي مدينة شاطئية سياحية تقع في شرق إسبانيا، عاصمة مقاطعة “لقنت” التابعة لمنطقة “بلنسية” الساحلية؛

المصدر ذاته اكد أن الشقة تتواجد بعمارة بالعنوان التالي: CALLE “ANGELITA RODRIGUEZ PRECIADO 10, B 03012 ALICANTE، و التحريات تؤكد بأنها  المخابرات الجزائرية،  استعملت اسم شخص جزائري يدعى “امبارك داوود” يعمل كواجهة لهذا الجهاز، الذي وضع الشقة في ملك “سلطانة خيا” من أجل تسهيل عملية حصولها على أوراق الإقامة بإسبانيا، و استغل هذا الأمر من أجل أمور لا أخلاقية توعدت المصادر ذاتها بالكشف عنها في مقالات لاحقة.

وأفادت المصادر ذاتها أن الانفصالية سلطانة خيا حصلت على المنزل كمكافأة لها على ما قامت به من أعمال تخريبية ودعائية بمدينة بوجدور بالصحراء المغربية، لصالح الأطروحة الإنفصالية والجزائر وجهات أجنبية أخرى، حيث أنها تخلت لفترة عن حياة الرفاه والبذخ التي كانت تعيشها بإسبانيا من أجل القيام بأعمالها المشبوهة لصالح هذه الجهات المعادية للوحدة الترابية للمغرب، قبل أن تعود إلى إسبانيا للحصول على مكافأتها.

كما ستمنحها جهات إسبانية مكافأة أخرى تسلم لها غدا بالمعهد الثقافي الإسباني، وهو مؤسسة عمومية إسبانية.

وسعت سلطانة خيا في مهمة تشويه صورة المغرب الحقوقية إلى ترويج ادعاءات زائفة بشأن تعرضها للتحرش والاغتصاب ومحاولات التسميم والتعنيف وغيرها من الادعاءات التي حاولت من خلالها تغليط جزء من المجتمع الدولي الحقوقي، وانتحال صورة المناضلة الحقوقية مُخفية الامتيازات المادية المغرية التي تستفيد منها من لدن جهات معادية للوحدة الترابية للمغرب ومن ضمنها امتلاك شقة في إسبانيا نظير الدور الذي لعبته خلال الأشهر الماضية في بوجدور في محاولة اصطناع موقف حقوقي مزيف والتأثير به على جهود المملكة في مسار التنمية ومكتسبات الاستقرار والهدوء وصيانة الحقوق الذي يميز عموم التراب المغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى