أخبار وطنيةالرئيسية

استفزاز جزائري جديد يعبر عن الحقد الدفين..اتهام المغرب بإغراقها بأطنان من المخدرات

في استفزاز جديد،  يعبر عن حدة الحقد الدفين  الذي يكنه النظام العسكري الجزائري للمغرب، اتهمت الجزائر المغرب بالمساس بأمنها، واستقرارها، من خلال تصدير المخدرات.

و جاء الهجوم الجزائري الجديد على المغرب هذه المرة، على لسان وزير الداخلية، والجماعات المحلية، والتهيئة العمرانية في الجارة الشرقية، كمال بلجود، اليوم الخميس، خلال إجابته  على سؤال في مجلس الأمة حول تصدي الدولة لنشاط ترويج المخدرات في البلاد.

 و اتهم وزير الداخلية الجزائري مباشرة إلى المغرب بمحاولة إغراق البلاد بالمخدرات، و قال إنه تمت عدة محاولات لإغراق البلاد بأطنان من المخدرات خاصة منها على الحدود الغربية.لولا تفطن مصالح مكافحة المخدرات، لاسيما منها وحدات الجيش الوطني الشعبي على مستوى الحدود، الذي تصدى لهذه المحاولات”.

و أضاف خلال إجابته على أسئلة أعضاء مجلس الأمة، ما يشهده فضاءنا الإقليمي من تحولات كبيرة في المغرب العربي و الساحل الإفريقي وما يصاحبه من تداعيات أمنية و تهديدات عابرة للأوطان  لاسيما جريمة الاتجار في المخدرات، التي تحتل المرتبة الثالثة عالميا، فإن الجزائر بحكم موقعها الاستراتيجي ليست بمعزل عن هذا التهديد العابر للحدود.

و يأتي هجوم الجزائر على المغرب مرة أخرى باستعمال ملف المخدرات، بعد أيام قليلة، من تحميل المغرب لها مسؤولية النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، داعيا إياها إلى تحمل مسؤوليتها، والحوار المباشر بدل المناورة.

و جدد المغرب موقفه بوضوح بخصوص مسألة التفاوض حول مسألة الصحراء المغربية، وأكد أن أي حل لهذا النزاع يجب أن يكون مع الطرف الحقيقي وهو الجزائر.

ووضح ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الكثير من المغالطات التي يروجها النظام الجزائري حول مسألة عرقلة المملكة تعيين مبعوث أممي واستئناف المسلسل السياسي برعاية الأمم المتحدة.

و شدد الوزير بوريطة على أن المغرب يؤكد أن الحل الأممي لقضية الصحراء ضروري ويستحيل دون جلوس الجزائر إلى طاولة الحوار، موجها دعوة صريحة إلى المسؤولين بالجزائر من أجل التفاوض إذا كانت هناك إرادة حقيقية لدى الجار الشرقي لوضع حد لهذا النزاع الإقليمي.

وتأتي دعوة المغرب إلى الجزائر من أجل إجراء مفاوضات مباشرة حول الملف تفاديا لتكرار أخطاء الماضي وإهدار المزيد من الوقت مع جبهة “البوليساريو” التي لا تملك أي قرار أو سلطة مستقلة؛ وهو ما أبانت عنه الجولات الـ13 لمسلسل منهاست السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى