الرئيسية، تعليم

بعد تعنيف الأساتذة.. نقابات التعليم تدعو للإضراب والاحتجاج و الوزارة تستنجد بالمتقاعدين والمعطلين

 

صباح أكادير:

وجهت النقابات التعليمية الخمس، دعوة إلى فروعها بالأقاليم، والجهات إلى التنسيق، واتخاذ القرارات اللازمة لتنفيذ جميع الأشكال الاحتجاجية بما فيها الإضرابات، والمسيرات، والوقفات، والاعتصامات، ابتداء من يوم غد الجمعة 26 أبريل الجاري، وذلك وفق بلاغ مشترك للتنسيق النقابي الذي يضم، النقابة الوطنية للتعليم CDT والجامعة الحرة للتعليم UGTM والنقابة الوطنية للتعليم FDT والجامعة الوطنية للتعليم UMT والجامعة الوطنية للتعليم FNE.

وقالت النقابات الخمس إن دعوتها تأتي “احتجاجا على استمرار المقاربات القمعية في التعاطي مع الاحتجاجات السلمية والمشروعة للأساتذة، ورفضا لتماطل الحكومة والوزارة في تلبية مختلف المطالب واحتجاجا على الإجراءات الادراية التعسفية والزجرية والهادفة الى تكسير الإضرابات التعليمية”.

وفي محاولة لاستبعاد شبح سنة بيضاء الذي بدأ يلوح في الأفق بعد توالي الإضرابات التي يخوضها الأساتذة المتعاقدون، والتي دخلت أسبوعها التامن لجأت وزارة أمزازي إلى الاعتماد على المجازين والمتعاقدين والموظفين لتعويض الزمن المدرسي الناتج عن خوض الأساتذة المتعاقدين للإضراب الذي بدأ قبل شهرين ومازال مستمرا.

دعت المراسلة الوزارية الصادرة بتاريخ 24 أبريل وتهم تعويض الأساتذة المضربين، مديري الأكاديميات إلى اتخاذ الإجراءات التي يرونها مناسبة، مقترحة مجموعة من التدابير كإعطاء الأولوية لسنوات الإشهادية ومراجعة استعمال الزمن بما يسمح بتطويق المشاكل الناجمة عن التوقف الجماعي لأطر الأكاديمية.

كما اقترحت الوزارة على مديري أكاديميات الاستعانة بأساتذة التعليم الخصوصي، والمتقاعدين الذي أبانوا عن رغبتهم في التدريس، بالإضافة إلى الموظفين الحاصلين على شهادات تخول لهم التدريس.

وفي خطوة قد تثير الجدل فتحت الوزارة الباب أمام العاطلين عن العمل للتدريس بموجب المرسوم رقم2012 .05. 2 بتعويضات تتراوح بين 70 درهم و 180 درهم للساعة حسب المستوى التعليمي الذي سيتكلفون بتدريسه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.