أخبار وطنيةالرئيسية

ملف الأساتذة المدمجين ( المعلمين العرضيين سابقا) وعود لمدة عشرة سنوات دون حل للملف

لقد دقت ساعة إنصاف الأساتذة المدمجين ( المعلمبن العرضيين سابقا): بعد مرور عقدين من الزمن، ألا يعتبرون هم أيضا من ضحايا التعليم ؟؟،وبعدتناوب أربع حكومات ،وأكثر من 6وزراء تعاقبوا على وزارة التربية الوطنية،لايزال ملف الأساتذة العرضيين لم يحل بعد ، حيث كل حكومة تأتي ،إلا وتتجنب حله بصفة نهائية .

ألم يأت الأوان طي هذا الملف بصفة نهائية.وإنصاف هذه الفئة،التي قدمت للمدرسة المغربية الشيء الكثير. وساهمت في تعميم التمدرس ،في التسعينيات من القرن الماضي و بداية الألفية ،وبشهادة الوزراء السابقين في القطاع. حيث كان يتم تعيينهم في مناطق قروية وصعبة التضاريس، وفي ظروف قاسية. وكانت أجرتهم الشهرية لا تتعدى الفان درهم. ودون تغطية صحية ولا تعويضات عائلية للمتزوجين منهم ،بل هناك بعض النيابات الإقليمية انذاك تقتطع من أجرتهم أيام العطل والأعياد دون وجه حق و تتعامل معهم كمدرسين مياومين. ولم تصرح بهم الوزارة المشغلة لدى الصندوق المغربي لمنح رواتب التقاعد RCAR ،ولكونهم معلمين عرضيين،أنى الاوان وبإستعجال إنصاف هذه االفئة من رجال ونساء التعليم، التي اسدت الكثير للمدرسة العمومية وخاصة في المغرب العميق .ورد الإعتبار إليها وذلك باحتساب سنوات الاشتغال كمعلمين عرضيين في التقاعد، وفي الأقدمية العامة وإعادة الترتيب .حيث هناك من تقاعد بأجرة لاتتعدى 1400 درهم في الشهر. وحرم من سنوات من العمل دون التصريح به لدى إحدى صنادق التقاعد. فعلى النقابات التعليمية اعتبار هذا الملف الذي عمر طويلا من الأولويات لطيه وتنفيذ الوعود التي قدمها الوزراء السابقين في قطاع التربية الوطنية.

*عبد الله إكي أستاذ مدمج (معلم عرضي سابق)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى