الرئيسية

سابقة، محكمة الاستئناف تقضي بتعويض مالي في حدود 30 الف درهم لفائدة صحفي بسبب تاخر القطار عن موعده

أصدرت محكمة الإستئناف التجارية بالدارالبيضاء، مؤخرا، حُكماً قضائيا يقضي بتعديل الحكم المستأنف وذلك بخفض المبلغ المحكوم به ابتدائيا إلى ثلاثين ألف درهم، وتأييده في الباقي وجعل الصائر بالنسبة لفائدة إعلامي رَفَعَ دعوى قضائية ضد المكتب الوطني للسكك الحديدية بسبب تأخر قطار.

وبحسب موقع الحدث الان الذي اورد الخبر فقد سبق للإعلامي والحقوقي إدريس الوالي، أن غرم المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة التأمين الوفاء، خمسة مليون سنتيم، بواسطة حكم إبتدائي بسبب تضرره من عدم التزام المكتب بتوقيت الوصول المحدد في تذكرة السفر.

وجاء في حيثيات الحكم الصادر عن محكمة الإستئناف التجارية بالدار البيضاء أن الطاعن المكتب الوطني للسكك الحديدية يعيب عن الحكم المستانف خرق القانون وضعف التعليل الموازي لانعدامه، وذلك لاعتماده على مجرد صور شمسية للوثائق المعزز لطلب المستأنف عليه رغم طعن العارض فيها ومنازعته الجدية بخصوصها طبقا لما ينص عليه الفصل 440 من ق.ل.ع، وكذا الحكم المطعون فيه لمقتضيات المادة 479 من مدونة التجارة التي تنص على أنه لا تعويض للمسافر إذا کان التأخير بسبب حادث فجائي أو قوة قاهرة، ذلك أن التأخير الذي عرضه القطار كان نتيجة قوة قاهرة وحادث استثنائي تمثل في إصلاح السكة الحديدية الذي فرضته الضرورة القصوى، فضلا عن أن التعويض المحكوم به مبالغا فيه، دون الاستناد على أي حجة أو برهان .

وتعود تفاصيل الحكم القضائي الصادر عن المحكمة التجارية بالدارالبيضاء، إلى شهر مارس 2020، حين تقدم الإعلامي ادريس الوالي، ممثل “المركز المغربي من أجل الحصول على المعلومة”، بشكاية ضد المكتب الوطني للسكك الحديدية، بسبب تأخر القطار الذي سيقله إلى مطار محمد الخامس الدولي، والذي دام أكثر من ساعة وربع، مما أسفر عن تخلفه عن الموعد المحدد للطائرة التي ستقله إلى كندا لحضور مؤتمر دولي حول الحكومة المنفتحة.

وحسب شكاية المعني، اقتنى هذا الأخير تذكرة سفر من الخطوط الملكية المغربية للسفر عبر مطار الدار البيضاء إلى كندا، إلا أن الارتباك الذي وقع في توقيت القطارات، حال دون وصوله إلى المطار في الوقت المحدد لإقلاع الطائرة، فلم يتمكن من الوصول إلى المطار، إلا بعد ساعة ونصف من الوقت المحدد، مما حال دون سفره حسب البرنامج المقرر، وهو ما اضطره إلى العودة لمدينة الرباط من أجل تدبير تذكرة سفر جديدة للسفر في اليوم الموالي، وتمكن بعد عناء من إلغاء التذكرة الأولى، وحجز تذكرة جديدة للسفر .

وأثار المدعي أن اضطراره إلى تأجيل سفره إلى اليوم الموالي، أسفر عن تحمله لأعباء مالية إضافية، فضلا عن الأضرار المعنوية والصحية، حيث كان من المفروض وصوله لمدينة أوطاوا في ذلك اليوم، للحضور والمساهمة في أشغال اليوم المخصص للمجتمع المدني بالقمة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى