أخبار وطنيةالرئيسية

رصيف الأسبوعيات:جهات عليا غاضبة من “زلات” بنكيران”، وبنك المغرب يحذر الأبناك من شركات وهمية اختلست 798 مليونا من حساب شركات السيارات

نستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من  “الأيام، التي كتبت على هامش رحيل عبد الرحمان عشور، المدير السابق للإذاعة صاحب كتاب “رجل سلطة في الإذاعة”، تطرقت الأسبوعية لكواليس رجل سلطة مع الفنانين داخل الاذاعة كما جاءت في كتابه؛ إذ كتب عشور في مؤلفه أن محمد حسن الجندي أخبره بأن الملك الحسن الثاني كان قد كلفه منذ سنوات بالتسجيل الصوتي لكتاب ألف ليلة وليلة، إذ انتقل إلى أستوديو الإذاعة، وشرع في هذه العملية قبل أن تستوقفه فقرات من الكتاب تتضمن أوصافا وإيحاءات جنسية تردد في تسجيلها، مخافة أن تخدش سامعها، أي جلالة الملك، وحتى لا يتصرف تصرفا قد يحسب عليه، اتصل بوزير الإعلام، وشرح له الأمر ملتمسا النصح، ولم تمض سوى لحظات حتى هاتفه الوزير قائلا: سيدنا يقول لك إنه ليس بقاصر، وعليك قراءة ما ورد في الكتاب بدون زيادة ولا نقصان.

وفي حوار مع “الأيام”، قال أحمد شراك، عالم الاجتماع المغربي، على هامش المعرض الدولي للكتاب، إن الإسلام ليس في حاجة إلى وصاية دعوية، لأنه دين مترسخ في الوجدان الشعبي من المحيط إلى الخليج، وأن ورقة الدعوة والإرشاد كجلباب سياسي لا شك أنها ستخفت جذوتها رويدا رويدا.

وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن خروج رئيس الحكومة السابق الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، للدفاع عن الملكية في الآونة الأخيرة، بدأ يغضب عدة جهات عليا وكبار رجال الدولة في البلاد، لأنه لا أحد طلب منه الدفاع عن الملكية لا البرلمانية ولا التنفيذية، وأن الملكية غير مدرجة اليوم في أجندة النقاش السياسي أو الدستوري، فلماذا يصر بنكيران على إحياء هذا الملف من جديد؟ ولفائدة من يدافع عن الملكية؟

وأوردت الأسبوعية ذاتها أن الساعة الإضافية بدأت تظهر بعض آثارها السلبية على المغاربة، وإن كانت غير رسمية لكن العديد من الأطراف تؤكدها، وخاصة على مستوى التعليم وصحة الأطفال والزيادة في استهلاك الطاقة.

وأضافت الأسبوعية أنه تم تسجيل تراجعات على مستوى نتائج امتحانات الدورة الأولى لهذه السنة بسبب قلة النوم الذي أدى إلى قلة التركيز، كذلك على المستوى الصحي نتيجة سوء التغذية، بحيث يلتحق التلاميذ بمدارسهم مبكرا دون وجبة الفطور رغم أهميتها.

وبحسب “الأسبوع الصحفي”، فقد تبين أن تأثير الساعة الإضافية كان سببا في رفع مستوى استهلاك الطاقة، حيث لمست أغلب الأسر ارتفاع فاتورة استهلاك الكهرباء بسبب النهوض في الظلام وولوج البيوت مساء في الظلام كذلك، وذلك في انتظار الخروج الرسمي لمضمون وفحوى الدراسة التي وعدت وزارة الوظيفة العمومية بنشرها حول الآثار والفوائد وحتى النواقص التي تهم عملية تطبيق الساعة القانونية الجديدة.

وذكرت “الأسبوع الصحفي” في موضوع آخر أن مديرية الضرائب انتقلت إلى السرعة القصوى في استرجاع الضرائب، خاصة بالنسبة لفئة التجار، والغريب أنها ليست ضرائب أصلية، بل مراجعات قامت بها مصالح الضرائب بصورة شخصية، وفق تعبير الأسبوعية، مضيفة أن مديرية الضرائب تلاحق حسابات التجار البنكية وتقوم بالحجز عليها ومنحهم مهلة ثلاثة أيام لأداء قيمة هذه المراجعات وإلا يتم اقتطاعها من المصدر، أي من الحساب البنكي، في تصعيد جديد من مديرية الضرائب، اعتبره العديد من التجار بداية حملة انتقام من إضراباتهم الأخيرة.

أما الوطن الآن” فنشرت أن رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، بالإضافة إلى المعاش الاستثنائي الذي حصل عليه بدون وجه حق، يتمتع بريع آخر لا يحظى بالنقاش من طرف النخب الحزبية والسياسية، ويتعلق الأمر بالريع الأمني، بحيث وضعت الدولة رهن إشارة عبد الإله بنكيران مجموعة من العناصر الأمنية مكونة من حوالي 18 فردا، لحمايته وحراسة داره التي تبلغ مساحتها 450 مترا مربعا، أي بوليسي لكل 25 مترا مربعا.

في هذا الصدد، ذكر يونس فراشين، عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أن ريع بنكيران عرى الخطاب الأخلاقي لحزب العدالة والتنمية. وأفاد سعيد شكاك، دكتور في القانون العام باحث في السياسات العمومية، بأن الريع الأمني لبنكيران يفرض على الدولة التدخل لمعاملته كباقي المسؤولين السابقين.

وأورد محمد الصديقي، فاعل نقابي ومدني، أن الريع الأمني لعبد الإله بنكيران: الأمن مقابل الفساد. أما الباحث عبد الصمد الكباص فيرى أن عبد الإله بنكيران كان بضاعة سياسية استهلكت وانتهت مدة صلاحيتها.

وذكرت عائشة سالما، فاعلة جمعوية بشيشاوة، أن بنكيران يعيش على الريع وينصح المواطن بالصبر، مضيفة أن بنكيران واحد من هؤلاء السياسيين الذين مازالوا يستغفلون عقول المغاربة؛ فهو يتقن خطاب الحلال والحرام على مقاسه.

وقال عبد الكريم علاوي، مدير نشر موقع إخباري، إن الاستفادة الأمنية التي يتوفر عليها بنكيران تعد استغلالا سياسيا غبيا.

في السياق نفسه، قال يوسف أولاد حمو، فاعل جمعوي بالمضيق، إن الريع الملغوم جعل بنكيران مجرد قزم أمام اليوسفي وجطو. وأفاد مراد الزكاري العمراني، من مغاربة العالم بإسبانيا، بأن البوليس يحرس بنكيران بعدما سحق الطبقة المتوسطة والفقيرة وخدم مصالحه ومصالح عشيرته. وقال أحمد بويزان، إعلامي بالفنيدق، عار أن يقبل بنكيران بحراسة دراه على حساب أحياء شعبية.

وتطرقت “الوطن الآن” لتحذيرات أمنية بشأن شركات وهمية اختلست 798 مليونا من حساب شركات السيارات، موردة أن جميع الأبناك المغربية، مركزيا ومحليا، تلقت رسالة من بنك المغرب، وبالضبط من إدارة المراقبة البنكية، تحث على ضرورة توخي الحيطة والحذر في التعامل مع الشركات الناشئة وفتح الحسابات البنكية الجديدة وكذا التحقق من هوية المعنيين بالأمر.

وأشارت الأسبوعية ذاتها إلى أن أفراد هاته العصابة استطاعوا بطرق احتيالية ومكرية وتدليسية الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة من شركات متخصصة في تسويق السيارات، عن طريق تأسيس شركات وهمية تلتها عملية فتح حسابات بنكية.

وكتبت “الوطن الآن” كذلك أن إغلاق ملعب محمد الخامس يكشف فشل تدبير مدينة الدار البيضاء في جميع المجالات. وبهذا الخصوص، قال سعيد هندي، صحافي ومعلق رياضي، إن تدبير شأن ملعب محمد الخامس وصمة عار على جبين المسؤولين.

وقال سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، “أحمّل مسؤولية إغلاق مركب محمد الخامس لمجلس المدينة، الذي أحدث شركت التنمية المحلية ومنحها صلاحيات واسعة، فكانت أغلب القرارات غير مستقيمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى