أخبار وطنيةالرئيسية

النجمة ألامريكيةوسفيرة اليونسيف للنوايا الحسنة سوزان سارندون، تكشف سر عشقها الابدي للمغرب

كشفت النجمة الأمريكية وسفيرة اليونسيف للنوايا الحسنة سوزان سارندون، عن علاقة خاصة تربطها وأسرتها مع المغرب، تمتد لثلاثة عقود، وقالت إنها ممتنة للمغرب، لأن زيارتها رفقة أبنائها قبل هجمات 11 شتنبر، ساعدتهم في تفادي التفسير السطحي لما وقع. النجمة الأمريكية تحدثت عن قصتها مع المغرب كوجهة مفضلة وتحدثت عن مراكش وفاس والصويرة.

خصت النجمة السينمائية الأمريكية، البالغة من العمر 75 عاما، والحائزة على الأوسكار أربع مرات والعديد من جوائز الغولدن غلوب، حيزا هاما للحديث عن المغرب، خلال حوار لها مع مجلة “ذا ناشيونال”، بمناسبة تعيينها سفيرة لفنادق ومنتجعات فيرمونت الشهيرة.

وتحدثت سارندون عن ثقافة السفر وأهميته وقالت إنه مهم ويفتح العقول ويساعد على اكتشاف الثقافات، فبالنسبة لنجمة عالمية، جالت بقاع المعمور طوال حياتها، قالت سارندون، إن وجهة المغرب تبقى الأكثر تفضيلا بالنسبة لها، وأنها وجهة زارتها عدة مرات، وذلك منذ تسعينات القرن الماضي.

وسارندون، الأم لثلاثة أبناء، أكبرهم سنا يبلغ 36 عاما، بينما أصغرهم يبلغ 29 عاما، قدمت ما اعتبرته دليلا على أهمية السفر في تفتح العقول والعقليات، مستشهدة بقصتها وأطفالها مع المغرب.

وتحكي سارندون، كيف أنها ضغطت خلال تصويرها لفيلم “زوجة الأب” العام 1998، لتزور المغرب رفقة أطفالها، بعد أن تمكنت من برمجة سفر سياحي إلى المغرب، خلال عطلة أعياد الميلاد، هذه الرحلة التي سبقت بأقل من ثلاث سنوات هجمات برجي التجارة العالمية في نيويورك، وأن هذا السفر الاستباقي إلى المغرب كان له تأثير إيجابي على صغارها.

وتقول “كنت ممتنة جدا لتجربة السفر إلى المغرب، فخلالها اكتشفنا ثقافة مختلفة، وشرحت لأولادي ثقافة البلد، وآذان الصلاة، وكل شيء، كان هذا قبل 11 شتنبر، وبما أنه سبق لهم اكتشاف تلك الثقافة، كان من الصعب بعد ذلك قبول التفسيرات الأكثر سطحية لما كان حدث في ذلك الوقت”.

وأضافت النجمة الأمريكية بطلة “أتلانتك سيتي” و”تيلما ولويس”، إن المغرب يبقى أحد الأماكن المفضلة التي تذهب إليها، وهي وجهة زارتها عدة مرات.

وأضافت “المغرب مذهل للغاية، ثقافة مختلفة تماما، وهي رحلة سهلة حقا من نيويورك، إذ أنها نفس المدة الزمنية المستغرقة إلى كاليفورنيا”.

وتوضح سارندون “زرت مراكش، بالطبع، لأن هناك مهرجانا شاركت فيه “، في إشارة إلى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وتزيد “لقد أحببت فاس أكثر. إنها أسهل قليلا في التجوال، إنها أصغر ولكنها تتمتع بنوع من الشخصية المثيرة للاهتمام وهي ليست ضخمة ومليئة بالسياح، كما زرت الصويرة أيضا عدة مرات “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى