أخبار وطنيةالرئيسيةسياسةمجتمع

أكبر تجمع لعلماء الجزائر يندد بسياسة التصعيد لعسكر الجزائر ضد المغرب

وجهت جمعية لعلماء المسلمين، وهي أكبر تجمع للدعاة في الجزائر، انتقادات لاذعة للخطابات التي تدعو إلى التصعيد ضد المغرب، وقالت في بيان موقع من قبل رئيسها عبد الرزاق قسوم :”النافخون في أبواق التواصل الاجتماعي، من الرعاع، وسقط المتاع، لا يرقبون في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة، وأولئك هم المعتدون”.

 

 

وتابعت أنه في الخلاف المغربي الجزائري “نجد أن المشهد قد تصدّره، إما بعض المتعطشين إلى الاستبداد، أو بعض من ليس لديهم قائد أو هاد، أو بعض من أقحموا في الحكم بغير زاد، ولا عتاد، ولا سند من العباد”.

 

 

وتساءلت الجمعية عن “المكسب الذي يستفاد من قطع العلاقات، وتجميد الغاز، والطاقات والتنابز بالألقاب، والشعارات في المحافل الدولية وأمام مختلف المنظمات؟”.

 

 

وأضافت أنه “في الوقت الذي تتبارى فيه الدول الواعية بوطنيتها ومصير شعبها، في تعليم أبنائها، والعمل على ترقية بحث علمهم للحصول على أعلى مستويات التكنولوجية للتقدم والازدهار، يعمل القائمون على الشأن العام عندنا، في إنفاق الميزانيات على التسلح، بدل التنمية، وعلى تجنيد العملاء بدل تعميق الروابط الأخوية”.

 

وحذرت الجمعية التي تأسست سنة 1931 إبان الاستعمار الفرنسي من أن “طبول الحرب المنذرة، لا تخدم أي شريف، ولا تسر أي عفيف، بل أنها ستؤدي إلى مآل سخيف”.

 

وتتمتع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الجزائر بمكانة ومصداقية كبيرتين، وتحاول السلطات استغلالها لكسب ثقة الأوساط الإسلامية والمحافظة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى