أكادير والجهةالرئيسية

أخنوش ووالي سوس ماسة يعطيان انطلاقة أشغال بناء نفقين تحت أرضي لأول مرة بالمدينة بشارع عبد الرحيم بوعبيد وشارع محمد السادس

أعطى عزيز أخنوش وأحمد حجي والي جهة سوس ماسة مساء اليوم الخميس 02 دجنبر الجاري الانطلاقة لأشغال بناء نفقين تحت أرضي لأول مرة بالمدينة. و سيتم بناء النفق الأول على مستوى تقاطع شارع عبد الرحيم بوعبيد مع الطريق السريع الحضرية، فيما النفق الثاني بتقاطع شارع محمد السادس (محور شرق ، غرب) مع الطريق السريع الحضرية وسيستغرق إنجاز هذين النفقين سنة كاملة.

ويشكل هذان الشارعان محورين طرقيين هامين داخل المجال الحضري لأكادير، حيث يربطان بين غرب مدينة الانبعاث، الذي يضم بالخصوص مركز المدينة والمنطقة السياحية والعديد من الأحياء التي شيدت عقب زلزال 1960 من جهة، ومن جهة أخرى شرق المدينة الذي يضم الأحياء الحديثة التي تعتبر الامتداد التوسعي الذي شهدته أكادير في السنين الأخيرة مثل الحي المحمدي، وحي تيليلا، وحي أدرار.

وقام أخنوش الذي كان مرفوقا بوالي الجهة أحمد حجي بجولة في المنطقة التي تعرف الأشغال للتعرف على جغرافية المجال  الذي سيعرف أشغال التهيئة كما وقف على التصميم الهندسي، كما استمع إلى شروحات من لدن المهندسين والشركة المشرفة على الأشغال.

يشار إلى أنه بالإضافة إلى إلى مشروع الممرات التحت أرضية ومن أجل التخفيف من الضغط الكبير الذي تشهده بعض المحاور الطرقية في أكادير، فقد تقرر تشييد الطريق المداري الشمال ـ شرقي لأكادير الكبير.

ويمتد هذا المشروع الطرقي الاستراتيجي، الذي سيكلف استثمارا ماليا بقيمة 770 مليون درهم، على امتداد 29 كلم ، إذ سيربط مطار أكادير المسيرة (عمالة إنزكان أيت ملول)، بالمركب المينائي لأكادير( عمالة أكادير إداوتنان).

ويضم هذا المشروع الطرقي المهيكل بناء 11 منشأة فنية، وقنطرة على وادي سوس، و4 ممرات تحت أرضية، و6 ممرات علوية، إضافة إلى تهيئة 3 مداخل موزعة ما بين المحور الطرقي شرق ـ غرب أكادير، وحي القدس، وميناء أكادير.

ويدخل بناء هذين النفقين بمدينة أكادير في إطار سلسلة المشاريع التنموية التي تدخل في اطار برنامج التنمية الحضرية لاكادير 2020/2024 خاصة المحور المتعلق بتعزيز  البنيات التحتية الأساسية لجهة سوس -ماسة ودعم شبكتها الطرقية.

ويهدف هذا البرنامج الذي اطلقه الملك محمد السادس والذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 5,991 مليار درهم، إلى الارتقاء بالمدينة كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة وإلى تكريس مكانتها وتقوية جاذبيتها كوجهة سياحية وطنية ودولية.

كما يؤسس هذا البرنامج لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المدينة، يروم الرفع من مؤشرات التنمية البشرية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، لاسيما الأحياء ناقصة التجهيز، وكذا تقوية البنيات التحتية الأساسية، وتعزيز الشبكة الطرقية لمدينة أكادير لتحسين ظروف التنقل بالمدينة.

تجدر الإشارة، إلى أن جهة سوس ماسة تتوفر على مؤهلات هائلة كفيلة بتحويلها إلى قطب اقتصادي حقيقي ذي تنافسية وجاذبية، قادر على ربح رهان الجهوية المتقدمة وتدعيم إشعاعها الوطني والقاري.

هذا و تشهد سوس -ماسة حاليا، بفضل العناية الملكية السامية، إنجاز العديد من المشاريع المهيكلة، لاسيما المشاريع المندرجة في إطار البرنامج االجهوي لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ومخطط التسريع الصناعي، بالإضافة إلى العديد من المشاريع ذات الوقع المهيكل في القطاعين الفلاحي والسياحي، فضلا عن الدينامية التي يتميز بها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى