أكادير والجهةالرئيسية

أخنوش متردد بين خيار الترشح للانتخابات البرلمانية بتزنيت أو الجماعية بأكادير و يتحدث عن التحالفات الممكنة و الخطوط الحمراء

قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه لايزال يتردد بين خيار الترشح للانتخابات التشريعية عن دائرة تيزنيت، أو التقدم للانتخابات المحلية في مدينة أكادير.

و أشار أخنوش الذي كان يتحدث في حوار تلفزي اليوم الأربعاء إلى أنه سيحسم في الأمر خلال أسبوع.

وعن التحالفات الممكنة، أكد عزيز أخنوش، استعداد حزبه للتحالف مع جميع الأحزاب الحالية سواء في الحكومة أو المعارضة، بما فيها حزبا العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، مؤكدا عدم وجود أي خط أحمر. مضيفا بقوله: “معندناش خط أحمر” على الرغم من أن بعض التجارب كانت قاسية، وصعبة، وكان من الممكن أن نذهب بطريقة أحسن”.

وأوضح المتحدث، أن الأحزاب التي سيقبل بها في الحكومة، في حالة تصدر حزبه للانتخابات، هي الأحزاب التي ستنخرط معه في البرنامج الحكومي وتكون وفية للأغلبية وللالتزامات التي جاءت بها، مضيفا أن حزبه يمكن أن يكون داخل الأغلبية أو يقودها أو يكون في المعارضة لأن الأمر مرتبط بتصويت المواطنين.

و فيما يتعلق بانسجام مكونات الأغلبية الحكومية، قال أخنوش: “كان مشكل في قيادة الأغلبية، أما على مستوى العمل الحكومي، فرئيس الحكومة كان يشتغل مع الوزراء دون مشاكل، ولا توتر، نشتغل ونعمل رغم التصرفات الأخيرة للامسؤولين، لكن بصفة عامة كنا نشتغل داخل الحكومة”.

و أضاف أخنوش: “الاشكالية هي مدى قدرة رئيس الحكومة على ضبط الأغلبية، وهل هو متحكم في فريقه، والناس لي معاه، لا يمكن أن يكون هناك أشخاص مع رئيس الحكومة متخصصين في ضرب وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار، ونحن نشتغل للحكومة بجدية، ونساهم في خلق القيمة المضافة، وبعض الإخوان متخصصون في الضرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى