الرئيسيةحوادث

فيديوهات جنسية” فاضحة لنساء متزوجات أعمارهن بين ثلاثين سنة وأربعين تزلزل “الواتساب”..

تواصل عناصر الدرك الملكي بمراكش عمليات البحث و التحري في الفضيحة المدوية التي تفجرت مؤخرا عقب ظهورا عدد من النساء متزوجات في أشرطة فيديو في أوضاع جنسية مثيرة.

و قد تمكنت عناصر الدرك من الوصول إلى هوية المعنيات و انتقلت إلى عناوين المشتبه فيهن، وجرى إيقافهن بمنازلهن، واقتيادهن للتحقيق معهن، فاعترفن بالمنسوب إليهن.

وكشفت المعطيات الأولية للبحث، تورط المشتبه فيهن، اللواتي تتوزع أعمارهن بين ثلاثين سنة وأربعين، في دعارة “المتزوجات”، إذ اخترن اقتحام عالم الدعارة وبيع أجسادهن، طمعا في تحسين وضعيتهن الاجتماعية.

وحسب مصادر “الصباح”، فقد تفجرت الفضيحة المدوية، إثر عثور زوجة المتهم الرئيسي على صور وأشرطة جنسية عديدة توثق لخيانته لها رفقة عشيقاته، أثناء تصفحها لهاتفه المحمول بعدما نسي إغلاقه.

وأضافت المصادر ذاتها أن الزوجة، رغم الصدمة التي أصابتها، جراء تعرضها للخيانة، من قبل شريك حياتها، ووالد أبنائها، إلا أنها قررت التحكم في أعصابها باللجوء إلى مقاضاته وفضح أنشطته المحظورة. وأوضحت المصادر أن الزوجة تقدمت بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي بـ “تسلطانت”، تتهم فيها زوجها الخمسيني بالخيانة، إذ أكدت تفاصيل اكتشافها خيانته لها، ومغامراته الجنسية، مع عدد من النساء، معززة شكايتها بالصور والفيديوهات الإباحية.
وأمام المعطيات الخطيرة المتوصل بها، استنفرت مصالح الدرك الملكي بـ “تسلطانت” مختلف عناصرها، للقيام بأبحاث ميدانية وتقنية للتوصل إلى هوية النسوة الظاهرات بالفيديو، بينما توجهت فرقة أخرى لإيقاف الزوج المشتكى به، إذ جرى اعتقاله واقتياده للتحقيق معه، بشأن التهم الموجهة إليه.

ومكنت مواجهة الزوج الموقوف بالدلائل المادية، المتمثلة في الصور والفيديوهات موضوع الشكاية، من الاعتراف بخيانته لزوجته وبممارسته الفساد، وتسجيل أشرطة إباحية، مشيرا إلى أن الصور والفيديوهات التي عثر عليها بهاتفه، وثقها بنفسه في عدة مناسبات بعد قضائه لحظات جنسية رفقة عشيقاته، دون أن يدري أن رغبته في تخليد مغامراته، ستؤدي به إلى الاعتقال والمساءلة القضائية.
وأوردت مصادر متطابقة أن اعترافات الزوج الموقوف بخيانته لزوجته، وهوية عشيقاته، فجرت حقائق صادمة، بعد أن كشف للمحققين أنهن متزوجات، مشيرا إلى أنه كان يستبيح أجسادهن على شاكلة أفلام البورنو لإشباع رغباته، مقابل الإغداق عليهن بما يحتجنه من مال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى