أخبار وطنيةالرئيسيةصحة وجمالمجتمع

عقار مولنوبيرافير، فعال ويساعد في التحصين ضد وباء كورونا

يراهن العديد من الخبراء الصحيين بالمغرب على دواء “مولنوبيرافير” المضاد لفيروس “كورونا” من أجل تحصين المجتمع ضد الوباء، خاصة في ظل تفشي مجموعة من المتحورات الفيروسية التي تكون “أشد فتكاً” بالمقارنة مع الفيروس الأصلي الذي ظهر في ووهان.

ووافقت شركة “ميرك” الأمريكية المتخصصة في صناعة الأدوية على إعادة إنتاج العقار الذي طورته داخل مختبراتها من طرف مصنّعي الأدوية الآخرين عبر العالم، لاسيما بالبلدان الفقيرة، وهو ما سيسمح للمغرب كذلك بالحصول على تركيبة تلك الحبوب المضادة لـ”كوفيد-19″.

ويعمل عقار “مولنوبيرافير”، الذي يتناوله المريض عن طريق الفم، على تقليل قدرة فيروس “كورونا” المستجد على التكاثر، وبالتالي إبطاء المرض، وهو ما أكدته التجارب السريرية للدواء الذي يخفض بالنصف مخاطر دخول المستشفى والوفاة.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور عبد الله بادو، مدير مختبر المناعة الجينية في كلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن “العالم بأسره ينتظر اكتشاف دواء مضاد لفيروس كورونا منذ بداية الجائحة، بالموازاة كذلك مع تصنيع اللقاحات”.

وأضاف بادو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخبر المفرح يتمثل في تصنيع دواء مولنوبيرافير الذي تشرف عليه الشركة الأمريكية ميرك، التي أجرت تجاربها السريرية على 775 شخصا يفوق سنّهم 65 سنة، ويعانون من أمراض مزمنة، فكانت النتائج إيجابية”.

وأوضح أستاذ علم المناعة بكلية الطب والصيدلة أن “العقار أدى إلى تخفيض نسبة الأشخاص الذين يلجون المستشفيات بخمسين في المائة، والشأن نفسه ينطبق على الوفيات”، ثم زاد: “هذه النتائج تهمّ فقط الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم 65 سنة، ولو أعطي لباقي الفئات العمرية لكانت النتائج مفرحة”.

وأكد الخبير الطبي أن “شركة ميرك تنتظر الضوء الأخضر من طرف وكالة الأدوية الأمريكية لطرح الدواء في الأسواق، بعدما طالبتها بإنهاء التجارب السريرية، نظرا إلى النتائج الإيجابية المثبتة علمياً وصحياً، وهو ما سيساهم في إبطاء تكاثر فيروس كورونا، خاصة المتغيرات الشرسة”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “تكلفة العقار ستكون مكلّفة في البداية، لكنها تبقى أقل في جميع الحالات لأن الأمر يتعلق بإنقاذ أرواح الأشخاص”، مردفاً بأن “الشركة الأمريكية ستعقد شراكات مع شركات تصنيع الأدوية عبر العالم لتقاسم معطيات العقار الجديد”. هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى