أخبار وطنيةالرئيسيةدراساتمجتمع

تعرف على خلاصات اول دراسة مغربية حول مدى فعالية التلقيح

توصل فريق مكون من أطباء اختصاصيين في علم الأوبئة والأمراض المعدية وفي الإنعاش إلى نتائج جد مهمة حول فعالية التلقيح، ومدى فاعلية اللقاح في مواجهة الفيروس ومدة الحماية التي يمنحها.

وتعد هذه الدراسة، التي كشف لـSNRTnews تفاصيل نتائجها الأولية، الدكتور جعفر هيكل، الاختصاصي في الأمراض المعدية والوبائية، (تعد) الأولى من نوعها بالمغرب، حيث تكشف درجة خطر الإصابة بالفيروس بعد اللقاح، لذلك سيتم إرسال نتائج هذا البحث في أواخر الشهر الجاري إلى إحدى المجلات الدولية العلمية لنشرها.

كم يحمي اللقاح من الفيروس؟

ذكر هيكل، الذي شارك في إنجاز هذه الدراسة، أن النتائج الأولية تشير إلى أن المغرب قام بمجهودات مهمة على مستوى التلقيح، باعتباره من بين الوسائل التي يمكن أن تساهم في القضاء على هذا المرض، إلى جانب التكفل بعلاج المرضى، حيث قام فريق الباحثين بتتبع حالة المواطنين الذين تم تلقيحهم، على الأقل بجرعتين ومتى أصيبوا بالفيروس بعد اللقاح.

وتطرقت الدراسة إلى مدة الحماية التي يعطيها اللقاح، حيث تم التوصل إلى أن مدة الحماية في أكثر الأحيان لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وبعد هذه المدة تبدأ مدة الحماية من الفيروس في التراجع، بينما تدوم فعالية اللقاح عند 14 في المائة من المغاربة لأكثر من ستة أشهر، مشيرا إلى أن هذه النتيجة تبين أهمية الجرعة الثالثة في الحماية من الفيروس، خصوصا في إطار السلالات الجديدة.

ولاحظ الأطباء أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس، سواء بعد الجرعة الأولى أو الجرعة الثانية من اللقاح، تبين أنه لم يعد لديهم الحماية الكافية لمواجهة الفيروس، مما يشير إلى أنه بعد طول المدة الفاصلة بين كل جرعة تتلاشى مدة فاعليته.

وبخصوص ثاني نتيجة تم التوصل إليها، أوضح هيكل، أنه ليس هناك فرق بين النساء أو الرجال في التمتع بالمناعة، عكس ما كان يروج بأن لدى النساء مناعة أقوى من الرجال، حيث تمت ملاحظة أن كلا الطرفين يتمتعان بنفس درجة المناعة.

أهمية اللقاح

كما توصلت الدراسة إلى أنه لا يوجد أي فرق بين “سينوفارم” و”أسترازينيكا” في مواجهة الفيروس، حيث أبرز هيكل أن “المغرب اختار أن يكون عنده عدد من اللقاحات لتطعيم مواطنيه، في حين أن جميع اللقاحات المتوفرة حاليا تعطي نفس النتائج، فبعد مدة ستة أشهر تنقص المناعة بنفس معايير كل نوع من اللقاحات المستعملة.

وذكر هيكل أنه تبين أن 98,5 في المائة من الناس الذين أصيبوا بعد التلقيح تم شفاؤهم بدون أي مشاكل، أو بدون حالات حرجة، في حين أن 1,5 في المائة من الملقحين أصيبوا لعدة مرات بالفيروس ووصلوا إلى الحالة الحرجة.

وأضاف أن الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، يتراخون في الالتزام بالتدابير الاحترازية، عكس الأشخاص الذين يعانون من عدة أمراض، حيث يخافون الإصابة بالفيروس ويأخذون جميع احتياطاتهم لتفادي العدوى.

ماذا عن أوميكرون؟  

وبخصوص متحور أوميكرون، أوضح هيكل أن الأطباء لاحظوا بأنه على عكس الموجة التي سببتها دلتا، فإن هذا المتحور الجديد تسبب في إصابة بؤر عائلية كثيرة، مشيرا إلى أن أعراضه تشبه إلى حد كبير أعراض الزكام، ولا تشبه أعراض دلتا أو كورونا الكلاسيكية.

وتوصلت الدراسة إلى أن مدة الإصابة بأوميكرون تتراوح ما بين ثلاث وأربع أيام فقط، عكس دلتا الذي تصل تتراوح الاصابة به ما بين 8 و12 يوما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى