السياحة

السياح المغاربة في مقدمة الوافدين على أكادير

 

احتل السياح الوافدون على أكادير من مختلف المدن المغربية خلال الشهور الأربعة الأولى من السنة الجارية مكان الصدارة ، مقارنة مع باقي السياح الحاملين لمختلف الجنسيات ، حيث بلغ عدد الوافدين منهم 119 ألف و 479 من السياح .

وتشير الأرقام الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة لأكادير ـ سوس ، إلى أن السياح المغاربة الذين حلوا بمختلف الفنادق والقرى والإقامات السياحية المصنفة بأكادير ما بين فاتح يناير ومتم أبريل الماضي سجل ارتفاعا بنسبة 42 ر 21 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2018 ، التي بلغ فيها عددهم 98 ألف و 405 من السياح.

واحتل السياح القادمون من السوق الفرنسية الرتبة الثانية من حيث عدد الوافدين على أكادير، وذلك بمجموع 73 ألف و 96 سائحا ، مقابل 60 ألف و 392 سائحا خلال الشهور الأربعة الأولى من سنة 2018 ، ليسجلوا بذلك ارتفاعا بمعدل 04 ر 21 في المائة.

وجاء السياح القادمون من السوق الألمانية في الرتبة الثالثة من حيث عدد الوافدين وذلك بمجموع 43 الف و 300 سائح ، مسجلين بدورهم تحسنا بمعدل 73 ر 13 في المائة ، مقارنة مع الشهور الأربعة الأولى من سنة 2018 ، التي بلغ فيها عدد السياح الألمان الذين حلوا بأكادير 38 الف و 72 سائحا.

كما سجل ارتفاع في عدد السياح القادمين إلى أكادير من إنجلترا ، والذين احتلوا الرتبة الرابعة من حيث عدد الوافدين ، وذلك بمعدل 48 ر 31 في المائة ، ليصل عددهم 42 ألف و 936 سائحا ، بينما كان عددهم في حدود 32 ألف و 655 سائحا عند متم ابريل 2018.

وقد بلغ إجمالي عدد السياح الذين توافدوا على وجهة أكادير من مختلف الجنسيات خلال الفترة ما بين فاتح يناير و متم الشهر الرابع من السنة الجارية 368 ألف و 832 سائحا ، مقابل 333 ألف و 12 سائحا خلال الفترة نفسها من سنة 2018 .

وقد استقبلت الفنادق المصنفة ضمن فئة 4 نجوم أكبر عدد من السياح الذين توافدوا على أكادير من مختلف الجنسيات وذلك بما مجموعه 104 ألف و 980 سائحا ، متبوعة في الصف الثاني بالقرى السياحية التي استقبلت 77 ألف و 631 سائحا ، ثم الفنادق من فئة 5 نجوم التي استقبلت 71 ألف و 410 من السياح .

وقد بلغ معدل الملء في مختلف وحدات الإيواء الفندقي بأكادير في الشهور الأربعة الأولى من سنة 2019 نسبة 97 ر 53 في المائة ، أما معدل الإقامة ح في هذه الوجهة خلال الفترة نفسها فقد بلغ 47 ر 4 ليال بالنسبة لكل سائح .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق