سياسة

البرلماني الذي اتهم “الحسناوات البلجيكيات” بنشر العري بتارودانت يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل جديدة

 

خرج علي العسري، المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، عن صمته بخصوص الزوبعة التي خلقتها تدوينته على الفايسبوك والتي انتقد فيها، لباس الشابات البلجيكيات اللواتي ظهرن في صور على مواقع التواصل الاجتماعي، وهن يبلطن أحد المسالك الطرقية بدوار بإقليم تارودانت بلباس صيفي؛ متسائلا فيها “متى كان الأوروبيون ينجزون الأوراش بلباس السباحة؟! “.

وقال علي العسري، المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، في حديثه مع “اليوم 24″، إنه “ورغم الضجة التي أحدثتها تدوينته، رفض تعديلها، لأن وجهة نظره واضحة”، بحسبه.

و أوضح علي العسري، المستشار البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، في حديثه مع موقع اليوم 24، أن تدوينته “بريئة من أي تطرف، أو أي تأويل مغرض”.

وقال علي العسري، المستشار البرلماني، في الحديث ذاته، إنه “ورغم الضجة التي أحدثتها تدوينته، رفض تعديلها، لأن وجهة نظره واضحة”، بحسبه.

وأضاف أنه “لم يصدر من خلال تدوينته أي حكم أو تحريض أو استنكار لطريقة لباس الأجنبيات”.

ويأتي انتقاد البرلماني المذكور،  وذلك بعد انتشار صور الفتيات البلجيكيات على مواقع التواصل الاجتماعي بلباس وصفع صاحب التدوينة بلباس السباحة.

وكان المستشار البرلماني علي العسري قد قال في تدوينة سابقة : ” يعرف الكل مدى تشدد الأوروبيين في ضمان شروط السلامة عند كل أوراش البناء والتصنيع، للحد الذي لا يسمح فيه للزائر بولوج أي مصنع أو ورش، صغر أو كبر، دون لبس وزرة سميكة، تغطي كل الجسد، مع خوذة للرأس و مصبعيات اليد، ولا يتساهلون في ذلك تحت اي ظرف من الظروف، ولو تعلق بوفود رسمية وزيارات رمزية وخاطفة”.

وزاد العسري موضحاً أن “مناسبة هذا الكلام ما تابعناه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قيام مجموعة من الشابات البلجيكيات بورش لتبليط مقطع صغير في مسلك بدوار بإقليم تارودانت، وهم بشكل جماعي، كأنه متفق عليه، بلباس يشبه لباس البحر، علما أن مادة الإسمنت معروفة بتأثيرها الكبير على الجلد، تسبب له حساسية وحروقا إذا لامسته”.

و ختم تدوينته متسائلاً : ” هل والحال كذلك تكون رسالتهم من ورش، محمود ظاهريا، هدفها إنساني، أم شيئا آخر، في منطقة لازالت معروفة بمحافظتها واستعصائها على موجات التغريب والتعري ؟؟!!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق