الرئيسيةرياضة

“إيمازيغن” توجه تحذيرا شديد اللهجة للاعبي الحسنية: إما القتال والدَّوْد عن قميص الفريق أو الذهاب إلى مكان آخر تستعرضون فيه رعونتكم

 وجه فصيل “إيمازيغن”  المساند لفريق حسنية أكادير، تحذيرا قويا للاعبين، على خلفية النتائج السلبية المحققة برسم منافسات البطولة الاحترافية، مشددا على ضرورة المنافسة بقوة و المزيد من المواظبة والقتالية داخل أرضية الميدان.

وطال فصيل إيمازيغن، بالدفاع عن شخصية الفريق بالملعب، مخيرا اللاعبين، إما القتال والدَّوْد عن قميص الفريق ومصالحه ومساره أو الذهاب إلى مكان آخر تستعرضون فيه رعونتكم.

و مما جاء في البيان:

نرفع أقلامنا في وجوهكم مجدداً لعل كلماتنا هاته تكون سببا في عودتكم إلى رشدكم.

بداية، نمنح للمدرب العلامة الكاملة فمنذ توليه قيادة الفريق إلتمسنا روح الحسنية من جديد، خطط تكتيكية رائعة، وحضور أروع في الملعب. لمسة نجدها بعد مدة طويلة من عدم الإستقرار التقني نرجو أن تنهج نهجا تصاعديا في قابل المواجهات والمنافسات.

ومانرجوه حقا إتخاذ المباريات الفارطة لإعادة النظر في أحقية مشاركة بعض أشباه اللاعبين الذين لا يلائمون النهج التكتيكي في التشكيل الرسمي، نظرا لمستواهم المتدني الغير المرتقي لمستوى تطلعات النادي وتطلعاتنا كجمهور، فمن الأجدر إلزامهم بدكة البدلاء وإعطاء فرص للاعبين أخرين.

نمر لتوجيه خطاب للاعبين بدون إستثناء، أنتم مطالبون بالدفاع عن شخصية الفريق بالملعب، إما القتال والدَّوْد عن قميص الفريق ومصالحه ومساره أو الذهاب إلى مكان آخر تستعرضون فيه رعونتكم. شعار الفريق فوق كل إعتبار وحان الوقت لكي تتحملوا جام مسؤولية أدائكم في الملعب، أي خطأ أو إستهتار بقيمة النادي في المستقبل سيكون مفتاح خروجكم من أسواره.

إنذارات متكررة، والبطائق الحمراء أضحت تلتصق بإسم الفريق في كل مباراة، أخطاء تكتيكية حتى صغار الحسنية لن يرتكبوها، ضياع كم هائل من الفرص المحققة. آ ليس هذا كافيا لغضب الجمهور عليكم؟ أم أنكم ملائكة تسمون عن إنتقاداتنا؟ من يرى نفسه فيكم بتلك المنزلة فالأبواب التي دخل منها نفسها سوف يتخذها طريقا للخروج. عليكم بمراجعة أوراقكم والظهور بأحسن مردود كما عهدناكم حماة للعرين.

كرة القدم لعبة جماعية لا مكان فيها للأنانية والإستحواذ واللعب الفردي الزائد، نلزمكم بالمزيد من المواظبة والقتالية داخل أرضية الميدان، ومن يضع مصلحة الفريق فوق كل شيء سنسانده، ومن أراد أن يمارس العمل النقابي أو عيش سنوات مراهقته فالحسنية ليست المكان المناسب لكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى