غير مصنف

البرلماني محمد ملال:الاعتراف بالحق فضيلة، كما يقولون، ولكنّ قليلين هم من يمتلكون هذه الفضيلة!

الكاتب…أحــمــدمـــازوز

لست ممن ينصب نفسه منافقا مرافعا عن فلان أو علان، وانا الذي أليت على نفسي ان لا اطبل وازمر مهما كان الامر ، ولم اعتد ان اشتغل مداحا لهذا او ذاك، ولكن الانصاف يقتضي منا ان نبتعد عن التجني في الحكم على مجموعة من المبادرات التي قادها محمد ملال واثمرت وأينعت ، دون تحيز يسقطنا في التطبيل والتبراح، وايضا دون تجن يسقطنا في عدمية مهلكة.
أسباب نزول هذا الكلام تدوينة سوداء صاحبها يتسصغر فيها محمد ملال وهو يتحمل مسؤلية النائب البرلماني ورئيس لجنة التعليم ونائب رئيس جهة مراكش اسفي حيث انبرى البعض حتى قبل أن “يفرك عينيه من العمش” للتصويب المجاني والقصف في كل اتجاه متهما محمد ملال بالتقصير والتفريط، لانه لم ينتظر سعادته حتى يفرغ من نومه “الكهفي” الذي لاينتهي الا على اعتاب الغروب، لينال رضاه ويحوز صك الغفران من كل نقيصة وذميمة، لمثل هؤلاء اهمس همسا أخويا مؤداه ،إقليم الصويرة في حاجة لعقول كبيرة تستوعب اللحظة وتحوز اعلى درجات الادراك  واليقين بأن اليوم ليس كالأمس .

هنا اجدني اخلاقيا وتنظيميا ان اجهر بموقفي ليس من وراء حجاب كماذأب عليه بعض المنتسبين خطأ الى الإتحاد واقول لمن ابتلع لسانه ولمن خانته ساعة الحقيقة وهردق في كلامه:
كل التضامن مع الاخ محمد ملال في وجه تدوينة فايسبوكية مسعورة مقصد صاحبها تمريغ مواقف الاستاذ محمد ملال النضالية وتاريخه البرلماني في تربة الاهانة التي تسهدفه و يتعرض لها من طرف الاصنام الفايسبوكية القزمية،سماسرة تزييف الوعي وطمس الحقيقة من طرف سفالات الذباب الالكتروني.
من المؤسف جدا أن إسناد مسؤولية لجنة التعليم والاتصال والثقافة الى محمد ملال خلقت وجعا سياسيا وارتباكا سلوكيات عند اصحاب نقص المناعة الفكرية وهواة التدوينات والردود المحشوة بالعداء والحقد للاشعاع السياسي والنقاش الفكري والاعلامي الذي يتألق فيه الاخ ملال محمد مهما كان سقف مستوى النقاش ومهما كان حجم القضايا المطروحة .
موقف محمد ملال كان واضحا وقويا ويعكس مقدار ثقته في أفكاره ومبادئه وعمله كفاعل سياسي وبرلماني دائم الحضور والفعالية ، فهماكانت كتاباتهم الصغيرة لن يخرسوه ولن يدخل ابدا ضمن القطيع المدجن.
محمد ملال سيواصل تحطيم الأصنام المتحركة بفأس المصداقية وصدى الكلمة وصراحة القول ، ولن يزعجه ان يواجه بصدر عارٍ وبدون دروع من صنعوا سوقا رائجة للأفكار المضادة للتطور وللكرامة الإنسانيةالذين يعتمدون في إحياء مذهبهم على التأويل المتعسف ضد الافكار والمواقف الحداثية التقدمية.
محمد ملال مناضل اتحادي مناصر لقضايا الوطن،ومقتنع بجدية مواقفه كبرلماني وكرئيس لجنة التعليم والاتصال والثقافة ،وكنائب رئيس جهة مراكش آسفي، يجمع بين كل هذه المسؤوليات لاجل البناء واستكماله ومواكبته، وليس كغيره من أشباه السياسيين والبرلمانيين حاملي معاول الهدم الديموقراطي وغيرهم من الذين يعيشون على حكايات (الف ليلة وليلة) ،وسرد السير الذاتية باقلام مستأجرة تميل حيث مالت الرياح ،او نقول انها أ صيبت بالعُوار لا يتبين لها الابيض من الاسود.
وعلى سبيل الختم انا صوت لايتقن التزلف ولا التودد لكنه يجهر قناعة ويحكي صدقا في زمن عز فيه الصدق وكثر المنافقون وما أكثرهم حول محمد ملال للأسف..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.