غير مصنف

بعد نشر إشاعة تعيين العدوي وزيرة للداخلية خلفا للفتيت.. هذا ما قامت به “مدام” الوالي

 

انتشر خبر تعيين زينب العدوي وزيرة للداخلية خلفا لعبد الوافي لفتيت كالنار في الهشيم قبل أن يخرج  مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب إنعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس 23 ماي الجاري، لينفي صحة الأخبار المتدوالة. مؤكدا  بأن “التعديل الحكومي يخضع للمقتضيات الدستورية لا على مستوى الإقتراح ولا على مستوى التعيين” وبالتالي ” مادامت لم تصدر أي معطيات من أي مؤسسة دستورية فلا يمكن الحديث عن أي شيء”.

وبخصوص ظاهرة “الفايك نيوز” (الأخبار الزائفة) قال الخلفي إن هناك مقتضيات قانونية بخصوص محاربة الأخبار الزائفة، مضيفا أن “النيابة قامت بمنشور بهذا الخصوص، وحاليا ليس هناك فراغ قانوني”.
وفي نفس السياق، ذكرت مصادر صحفية، أن زينب العدوي التي كان قد عينها الملك محمد السادس، واليا مفتشا عاما للإدارة الترابية، لا تزال تمارس مهامها بشكل عاد، بمقر المفتشية العامة والتحقت بمقر عملها اليوم حيث لا زالت تباشر مجمعة من الإصلاحات والأشغال الموكولة إليه.  وأوضح مصدر مطلع ل موقع le 12″ أن هذا  “يعني أن مدام الوالي مقابلة شغلاتها وشي ناس ما عندهم شغالات غير نشر الإشاعات التي أسقطت عدد من المسؤولين على قفاهم من شدة ما أثارته من ضحك على جهل مروجي الاشاعة بمساطر التعديل والتعين الحكومي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.