أخبار وطنيةالرئيسية

انتقادات واسعة بعد دمج وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي مع وزارة الرياضة

لقي قرار دمج وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي مع وزارة الرياضة في حقيبة واحدة انتقادات واسعة من طرف رجال ونساء التعليم بالإضافة إلى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي .

ووصف المنتقدون دمج وزارتين في حقيبة واحدة بالعبث والفوضى على اعتبار أن مشاكل التعليم وإرهاصاته التي فشلت جميع الحكومات المتعاقة منذ فجر الاستقلال في إيجاد حلا لها تقتضي وزارة خاصة بها حتى يتفرغ الوزير المكلف بالقطاع لتطوير القطاع والانكباب على الاستماع لمشاكل الشغيلة التعليمية وايجاد حلول جذيرة لمعضلة التعليم .

وتفاعل أحد النشطاء مع الموضوع عبر تدوينة فيسبوكية جاء فيها “التعليم الأولي والرياضة: هدر جديد للأموال قصد تغيير لافتات الوزارة والأكاديميات والمديريات الإقليمية بل والمؤسسات التعليمية، فضلا عن تغيير الطوابع ألخ”.

وتابع آخر “نعم ستهضر اموال …كما فعلوا ويفعلون مع كل سنة اثناء تجديد الكتب المدرسية ….فقط يغيرون الغلاف ويعيدون الطبعة لتستفيد لوبيات المطابع”.

وأضاف ناشط آخر “ألم تتذكروا الأموال التي تم هدرها على بيداغوجيا الإدماج التي لم يتم العمل بها وزير أمر بالعمل بها والذي جاء بعده أوقفها وهكذا تستمر الحياة.انتهى الكلام من المستفيد؟

يذكر أنه ضمن مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة من طرف الملك محمد السادس، تعيين شكيب بنموسى كوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ضمن حكومة عزيز أخنوش، التي تم انتخابها في الثامن من شهر شتنبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى