الرئيسية، سياسة

تصريحات ”بن كيران“ تبعثر أوراق العثماني ومحلل سياسي: “10 دراهم كونيكسيون ثمن لايف بنكيران أجلت جلسة التصويت على قانون التعليم”

صباح أكادير:

نجح رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، في خلق الجدل داخل حزب العدالة والتنمية وفريقه النيابي بالبرلمان، بعد خرجته الأخيرة حول قانون الإطار الخاص بالمنظومة الوطنية للتربية والتعليم، والتي دعا فيها نواب حزب العدالة والتنمية إلى عدم التصويت على مشروع القانون الإطار بسبب تنصيصه على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية.

واعتبر بنكيران أن التصويت على مشروع القانون الإطار بمثابة خيانة لمبادئ الحزب. ودعا بنكيران رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى مغادرة الحكومة، إذا أًصرت فرق الأغلبية على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، وقال مخاطبا العثماني في شريط فيديو بثه مساء أمس على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “لا يمكن أن ينال الاستقلاليون شرف تعريب المواد العلمية، وتنال أنت عار تدريسها بلغة المستعمر”.

وبدا واضحا من خلال طلب الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية تأجيل التوافق مع باقي الأحزاب داخل لجنة الثقافة والتعليم، لمرتين متتالتين بعدما كان مقررا يوم الإثنين إنهاء الجدل حول قانون الإطار الخاصة بالمنظومة الوطنية للتربية والتعليم والبحث العلمي، والذي دام لعدة أشهر.

وكان رئيس فريق العدالة والتنمية، إدريس الأزمي، ومباشرة بعد افتتاح اجتماع لجنة التعليم والثقافة، صباح يوم أمس الثلاثاء، التمس رفع الجلسة للتشاور. وهو ما استجاب له رئيس اللجنة واخبر البرلمانيين بالتوافق على تأجيل الاجتماع إلى يوم الغد.

قرار التأجيل، أثار احتجاج الأصالة والمعاصرة الذي هدد بمقاطعة اجتماع الغد وبهذا الخصوص، أوضح أدنون، في تدوينة كتبها على صفحته بالفايسبوك، إن فريق البام احتج واستنكر هذا الموقف الذي اتخذه رئيس اللجنة

بالمقابل، سخر الأستاذ الجامعي، والمحلل السياسي، عمر الشرقاوي، من تأجيل جلسة التصويت على قانون التعليم لبومين متتالين:

وقال الشرقاوي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”10 دراهم ديال الكونيكسيون ثمن لايف بنكيران اجلت جلسة التصويت على قانون التعليم البارح واليوم، ودفعت العثماني للتراجع على التزامه بالتصويت بالاجماع، ورمت في قمامة الازبال 3 اشهر من التفاوض والتوافق وجعلت الدورة الاستثنائية للبرلمان المحمية بالفصل 66 من الدستور بدون معنى ولا جدوى منها.”

هذي هي “حكومة الكارطون”، يقول الشرقاوي، و”برلمان الرغوة ومواقف الصابون، قبل أن يسترسل بالقول:” تصوروا كن دار بنكيران 100 درهم ديال الكونيكسيون راه يطيح بها الدستور والحكومة والبرلمان والقايد صالح حتى هو.”

وختم المحلل السياسي، تدوينته قائلا:”يبدو والله اعلم ان العثماني خصو يبقى ياخذ الاذن من بنكيران وحركة التوحيد والاصلاح قبل ما يدير اي التزام لتجنب السقوط في هذا الحرج الذي يسيء اليه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.