أخبار وطنية، الرئيسية، رياضة

رجع الصدى للمباراة البطولية للفريق الوطني أمام نظيره الكرواتي بالواقع والمواقع.

التعاليق والتحليل والارتسامات عديدة ومتعددة، تلك التي خلفتها المباراة الافتتاحية للفريق الوطني لكرة القدم ونظيره الكرواتي، بالنسخة الحالية لكأس العالم المنظم بالدولة العربية الشقيقة قطر.

الجانب الإيجابي والذي كان محط إجماع، هو الحضور الجماهيري الغفير وعزف وترديد النشيد الوطني والتشجيع والتصرف المثالي للاعب 12 كما يقال والذي زكى سمو الإنسان المغربي تربية وأخلاقا.

وعلى نفس المنوال، قتالية العناصر المغربي أمام وصيف بطل العالم في النسخة الماضية وانضباطهم للرسم التكتيكي للمدرب القدير وليد الركراكي، وتميز أغلب اللاعبين على رقعة الميدان على سبيل الذكر الحارس العنكبوت ياسين بونو، الذي واصل المحافظة على نظافة الشباك، بكل جدارة واستحقاق واستحق نيل لقب رجل المباراة بدل مودريتش، بشهادة منابر عالمية الى جانب الاداء الرائع لكل من حاكيمي و سايس و باقي أعضاء النخبة، هي بعض من الأوجه الإيجابية التي جاءت في أغلب التعليقات.

أمام المؤاخذات تتجلى أغلبها في العقم الهجومي وغياب التركيز في إتمام العمليات وعدم توفق بعض العناصر البديلة في الاضافة النوعية كالزلزولي، واحترام الخصم أكثر من اللازم.. لكن المسار العام المحبين والمتابعين يشيدون بالمباراة والنتيجة التي ستكون بادرة خير لاجتياز الدور الأول من المنافسة وذلك بتعزيز رصيد الثقة والإيمان بقدرات الفريق وقدرته على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة بمؤازرة ومساندة جمهور استثنائي يبصم على أبهى اللوحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.