أخبار وطنية، الرئيسية، تعليم

تقرير صادم يعري واقع التعليم بالعالم القروي برصده اكثر من 5000 مدرسة بلا ماء ولا كهرباء

قالت زينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى الحسابات إن حصيلة التمدرس بالعالم القروي رغم التحس الملموس الذي سجلته تبقى دون الطموحات عل مستوى العديد من المستويات، وعلى رأسها تعميم التمدرس.

وأكدت العدوي في مداخلة لها أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، لتقديم عرض من أعمال المجلس برسم سنتي 2019 و 2020، أن المساواة بين الجنسين في التمدرس بالسلك الابتدائي على مستوى العالم القروي لايتم الحفاظ عليه على مستوى الإعدادي والثانوي.

وأشارت أنه على مستوى الانقطاع عن الدراسة تبقى هذه الظاهر مرتفعة خاصة على المستوى الإعدادي بنسبة تقدر ب 12.2 في المائة خلال الموسم الدراسي لسنة 2019/2020.

ولفتت إلى أنه على مستوى الجودة والتأطير فإن التمدرس بالعالم القروي لا يستجيب لمتطلبات التعليم العصري، زيادة عن عدم تحقيق تكافؤ الفرص في الاستفادة من التعليم عن بعد خلال جائحة كورونا، وخاصة فيما يتعلق بتوفير الأدوات اللازمة.

وسجل المجلس قلة المفتشين التربويين وضعف عمليات التوجيه، وظاهرة تغيب الأساتذة في العالم القروي، مشيرا أن مرافق البنيات التعليمية لا توفر الظروف الملائمة للتحصيل المدرسي، فمن أصل 17 ألف و 705 مؤسسة، ما يزيد عن 5000 وحدة مدرسية غير مرتبطة بشبكة الماء والكهرباء والتطهير.

وأكدت عدم كفاية الدعم الاجتماعي الخاص بالسكن المدرسي خاصة لفائدة الفتيات، إضافة إلى استمرار بعض الصعوبات في توفير النقل المدرسي.

وشددت على أن برنامج “تيسير” يعاني من بعض النقائص خاصة على مستوى الاستهداف، داعية إلى التصدي بحزم لكل أسباب الضعف المرتبطة بالتأطير البيداغوجي والهدر المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس بالوسط القروي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.