أكادير والجهة، الرئيسية

مشروع كبير بسوس ابتلع 3 ملايير يواجه المجهول ومطالب بالتحقيق في الصفقات

 

عاد موضوع المركب الثقافي بتارودانت والذي لا يزال مغلقا إلى واجهة الأحداث. بعد السؤال الذي تقدم به فريق العدالة والتنمية خلال جلسة الأسئلة الشفوية يوم أمس الاثنين في البرلمان، والذي طلب من خلاله من محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال فتح تحقيق في الأمر، حيث قال في مداخلة شفوية إن تارودانت جرداء قاحلة من حيث البنية الثقافية، بعدما استبشر سكان المدينة خيرا بالمركز الثقافي منذ بدء بنائه في 2007، إلا أنهم لم يستفيدوا منه إلى الآن، مشيرا إلى أن المعلمة كلفت ثلاثة ملايير سنتيم.

وبعد انتهاء الأشغال بهذه المعلمة، وفي الوقت كان الجميع ينتظر فتحها أمام العمل الثقافي بالمدينة وفي وجه المثقفين والجمعيات التي تعنى بالشأن الثقافي،  اصطدمت الساكنة بأغلاقها أمام الجميع وتحويلها إلى بناية قائمة الذات شامخة وعرضة للظروف الطبيعية والمناخية، الأمر الذي تلاه عدة استنكارات وردود أفعال متباينة.

وكانت صفقات المركز الموجود في تارودانت موضوع افتحاص المجلس الجهوي للحسابات في مناسبتين، حيث كشف وجود مخالفات وإشكالات تشوب الصفقات التي وصل عددها إلى سبع. إلا أنه ظل مغلقا رغم إتمام الأشغال وبقي بناية شامخة لا حياة فيها رغم تزويدها بالتجهيزات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.