أكادير والجهة، الرئيسية

مثير للغاية:ثلاث نسوة يتصارعن على زيارة “حريم السلطان ” بسجن أيت ملول والنهاية مثيرة تكشف عن حقائق صادمة

إبراهيم أزكلو:صباح أكادير

دخل ثلاث نسوة في صراع يوم الخميس الماضي، أمام السجن المحلي بأيت ملول قصد زيارة سجين، تدعي كل واحدة منهن أن السجين زوجها لوحدها وهي أحق بزيارته دون غيرها، كأنه” حريم سلطان” عصره.

وتعود تفاصيل هذه القصة المثيرة ،حسب راوية القصة أن السجين(ح.أ) من مواليد 1970 بالصويرة ، يعتبر زوجها بموجب عقد زواج سنة 2016 رزقت منه طفلة ،غاب عنها لأكثر من أسبوع، وفي مسيرة بحثها عنه ، قال لها موظف بالسجن المدني بايت ملول ، أن زوجها يقضي عقوبة سجنية بتهمة السرقة.

وعادت الزوجة إلى حالها ،على أمل أن تزوره يوم الخميس16 ماي الجاري الذي يعتبر يوم الزيارة ومعها مواد غذائية وأغطية وملابس وعقد النكاح، وقامت بتقديم الوثائق لإدارة السجن وانتظرت أن ينادى عليها الموظف من أجل الزيارة .

ولاحظت راوية القصة ، سيدتين- غير بعيد عنها – دخلتا في خصام ،وكل واحدة تدعي أن السجين(ح.أ) زوجها وعقد زواجها صحيح ، و تابعت الراوية أطوار المخاصمة مع جماعة من الزوار باهتمام شيق، وبعد حوار مشحون بين المرأتين إسترق سمع راوية القصة إسم ولقب زوجها ومسقط رأسه، فلم تمتلك نفسها وتوجهت إلى السيدتين المتخاصمتين ، فقالت لهما هاتيا عقود النكاح وأخرجت هي الأخرى عقد نكاحها، فلما اطلعت على عقود النكاح وجدت أن زوجها متزوج من سيدتين دون علمها وأغمي عليها .

وقالت راوية القصة أن ” السجين” أبرم مع السيدة الأولى عقد النكاح سنة 2011ورزق معها أربعة أبناء ، أما الزوجة الثالثة سنة 2016 ورزق معها طفلة ، ليتطور النزاع والخلاف بين ثلاث نسوة بدل اثنتين وعلق أحد الزوار على الحدث قائلا وفق ما أوردته الراوية (هذا السيد عندو زهر تجمعو عليه ثلاث قفف غادي يأكلوا ويدخر ويصدق )

القصة المثيرة ، أرخت بظلالها حول من له أحقية زيارة السجين بين الثلاث النسوة، في ظل الصراع الدائر بينهن ،فاهتدت إدارة السجن وفق راوية القصة إلى أخذ مشورة الزوج المعتقل والذي فضل أن تزروه الزوجة الأخيرة (2016) لحاجة مادية في نفسه (مال) ،واستسلمت الأخريات للأمر الواقع ،وعلق الزائر المعلق بقوله وفق ذات المصدر ( هذا حريم السلطان ماشي مجرم ، يختار من الزوجات من يريد ويرفض الباقيات )

لكن الزوج المعتقل لم ينتبه إلا آن اختياره سيكون وبالا عليه ،إذ بمجرد أن التقت به الزوجة” المختارة” في مكان المخصص للزيارة انقضت عليه وخدشت وجهه بأظافرها،محاولة الانتقام منه بسبب فعلته ،ولولا تدخل الحراس لوقع ما لا يحمد عقباه وفق ذات المصدر

وعن كيفية إبرام” السجين” عقود النكاح مع النساء الثلاث دون سلوك مسطرة التعدد قالت الراوية أن السجين قدم نفسه للنساء الثلاث على أنه وحيد ” مقطوع من الشجر” ومطلق، وقبلن به زوجا رغم أنه عاطل عن العمل ولا يملك قوت يومه، بهدف بناء أسرة تقول الراوية إلا أن الزوج خرب أسرا بدل أن يبني أسرة واحدة تقول الراوية.

والسؤال المطروح بسبب هذه الواقعة التي يمكن أن تكون حالة من مئات الحالات التي لم تطفو على السطح بعد :أليس بإمكان الدولة بإمكانياتها المادية والبشرية أن تؤسس لقاعدة بيانات وطنية تخص الزواج والطلاق توضع رهن إشارة السلطات والعدول؟
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.