الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

25 مشروعا استثماريا متنوعا بغلاف مالي يفوق 24 مليار درهم تنتظرها أكادير لإعادة الحياة إلى اقتصاد المدينة وكسب رهان تشغيل شباب جهة سوس ماسة

صباح أكادير:

يشكل مخطط التنمية الجهوية الذي يتضمن على الخصوص إطلاق 25 مشروعا مهيكلا في أفق سنة 2022، باستثمار مالي إجمالي تصل قيمته 5 ر24 مليار درهم (يشكل) فرصة للنهوض بالاستثمار وخلق مزيد من فرص الشغل المنتج.

ومن بين المشاريع التي انخرط مسؤولو أكادير والجهة، في تنزيلها ودعمها قصد النهوض بالاستثمار وخلق مزيد من فرص الشغل المنتج. إنشاء منطقتين صناعيتين لخلق مقاولات مخصصة في تثمين المنتجات الزراعية ومنتجات الصيد البحري، ( أليوبول، وأكروبول)، وتخصيص دعم مالي بقيمة 250 درهم للمتر المربع لفائدة المقاولات الراغبة في الاستثمار بالجهة، وتشييد مقر “تكنوبارك” الذي سيحتضن مكاتب ل120 مقاولة.

كما تهم هذه المشاريع تخصيص دعم مالي لمقاولات الشباب العاملة في قطاع تربية الأحياء البحرية، وإحداث صندوق دعم الإنتاج السينمائي، والرفع من قيمة الدعم المالي لجمعية “سوس ماسة مبادرة”، المتخصصة في منح قروض شرف بدون فائدة للمقاولين الشباب، وغيرها من المبادرات الأخرى.

وتشير مصادر “صباح أكادير”، إلى أن اجتماعات تعقد بشكل دائم بين عدد من المسؤولين للوقوف على درجة تقدم إنجاز مختلف المشاريع المبرمجة بأكادير وجهة سوس ماسة.

وفي هذا الصدد، عقد مؤخرا بمقر جهة سوس ماسة اجتماع، المجلس الإداري لشركة اليوبوليس بحضور غالبية الأعضاء.

وشكل هذا الاجتماع، مناسبة للاطلاع على تقدم أشغال مشاريع اليوبوليس واكروبول والمنطقة الحرة في أفق استكمال اشغال التهيئة في الآجال المحدد. وكذا الوقوف على العقبات التي تعترض تنفيذ بعض المشاريع.

وأعرب أعضاء المجلس الإداري بهذه المناسبة، عن ارتياحهم لتحقيق نسب “مهمة جدا” في إنجاز مختلف المشاريع المبرمجة.

ومن بين المشاريع التي يراهن عليها الفاعلون بأكادير والجهة، قصد النهوض بالاستثمار وخلق مزيد من فرص الشغل المنتج، مشروع المنطقة الحرة لسوس ماسة بأكادير، المزمع إنجازها على مساحة 50 هكتار بمنطقة الدراركة، لتكون واجهة استثمارية للمنطقة الصناعية ضمن مخطط التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة المحدد في 305 هكتار.

هذا، ومن المتوقع أن يستهدف مشروع المنطقة الحرة شركات قطاعات الصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعة السيارات وصناعة معدات الطائرات وصناعة معدات وتجهيزات الطاقات المتجددة، إضافة إلى صناعات النسيج والجلد وصناعة مواد البناء وصناعات التعدين والميكانيك والكهرباء والإلكترونيك، والصناعات المتعلقة بالسفن والصناعات البلاستيكية، إضافة إلى القطاعات الخدماتية.

وللإشارة، فإن المناطق الحرة يتم إحداثها، بمختلف دول العالم، كواجهة اقتصادية في المناطق الجاذبة للاستثمار الدولي، ولا توجد إلا في العواصم التجارية العملاقة مثل دبي وشنغاي… ليكون بذلك إحداث منطقة حرة بمدينة أكادير خطوة عملاقة في مسلسل التحديث الصناعي بالمنطقة، يبشر بنقلة اقتصادية نوعية بجهة سوس ماسة وعاصمتها أكادير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.