أكادير والجهةالرئيسية

ناج ينحدر من اشتوكة أيت باها: يروي تفاصيل مروعة عن ” مقتل سائقين مغربيين بمالي: الشاحنة الأولى كان يقودها سائق من أيت ملول والثانية كان يقودها سائق من القليعة..وهذا ما وقع

في انتظار تفاصيل أوفر بخصوص الواقعة المؤلمة جراء تعرض سائقي شاحنات مغربية لهجوم مسلح من طرف عصابات مجهولة أسفر عن مقتل سائقين مغربيين فيما نجا  آخر بأعجوبة. تبين أن من بين الضحايا سائق ينحذر من منطقة المزار بعمالة إنزكان ايت ملول ضواحي أكادير.

وأن من بين الناجين من الاعتداء الدموي للهجوم الارهابي سائق يسمى أحمد كالي، وينحدر من دوار إفريان، بالجماعة الترابية إنشادن إقليم شتوكة أيت بها،

وكان السائق الناجي من الهجوم، ويدعى أحمد كالي، وينحدر من دوار إفريان، بالجماعة الترابية إنشادن إقليم شتوكة أيت بها، قد قال في حديث مع موقع القناة الثانية عبر الهاتف، إنه كان في الشاحنة الأولى رفقة سائق من حي المزار بجماعة أيت ملول،  يدعى حسن لقي حتفه في الحادث، وفي الشاحنة الثانية، يتواجد سائق يدعى واكريم وينحدر من جماعة القليعة اقليم انزكان أيت ملول، وكان برفقة هذا الأخير فقيه ستيني كان في رحلة سياحة نحو مالي.

وأضاف متحدثنا في اتصاله بموقع القناة: « غادرنا الأراضي الموريطانية  صبيحة أمس السبت، وعبرنا آلة الفحص السكانير بمنطقة كوكي الحدودية بين موريتانيا و مالي، وانطلقنا في رحلتنا، وبعد 120 كلم تقريبا، سمعت طلقات نارية، موجهة للشاحنة المغربية التي كانت أمامنا، لتتوقف فجأة وسط الطريق، ولم تمر سوى ثواني حتى وجه المسلحون طلقات نارية اخترقت الزجاج الأمامي لشاحنتنا، وأصابت سائقها (حسن) على مستوى الرأس، وتخلى عن قيادة الشاحنة، وتوجهت مباشرة إلى قارعة الطريق، حينها فتحت الباب، وارتميت وسط الأعشاب والأحراش المنتشرة في المنطقة».

واستطرد متحدثنا قائلا: « شاءت الأقدرا أن يكتب لي عمر جديد، فقد رأيت ستة مسلحين،  يحملون  بنادق وأجهزة اتصال لاسلكي على صدورهم، وقاموا بتفتيش الشاحنيتن ومحيطهما، ليغادروا بعدها بدقائق…

هذا، و قام حسن الناصيري، سفير المملكة المغربية بمالي، بزيارة تفقدية للسائق المغربي الذي نجا من هجوم مسلح شنه مجهولون، أمس السبت، على شاحنتين لنقل البضائع، وهو ما أدى لمقتل سائقين مغربيين ونجاة آخر بأعجوبة.

واطمأن السفير المغربي على السائق الذي أصيب بأعيرة نارية على مستوى الفخذ واليد، بعدما جرى نقله لمصحة خاصة بالعاصمة المالية باماكو من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى