أخبار وطنيةالرئيسيةتعليممجتمع

لتفادي متحور اوميكرون فئة من التلاميذ المتمدرسين معنيين بالتلقيح

تُستأنف الدراسة بالمغرب يوم الاثنين 03 يناير 2022، بعد عطلة دامت أسبوعا كاملا، حيث حسمت الحكومة الجدل بخصوص المطالبة بتمديد هذه العطلة، في ظل التطور الذي تشهده الوضعية الوبائية بالمملكة إثر انتشار متحور “أوميكرون”. ووسط هذا الوضع، تجدد الحديث عن توسيع عملية التلقيح لتشمل الأطفال بين 5 و11 سنة، لتحصين هذه الفئة السنية ضد الفيروس، وحماية عائلاتهم من نقل العدوى.

قال سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد-19، إن الأخيرة قدت توصية بتلقيح الأطفال بين 5 و11 سنة في حالات استثنائية، للمصابين بأمراض مزمنة، مبرزا أن تلقيح هذه الفئة السنية سيتم بعد أخذ موافقة الوالدين.

وكشف عفيف، في تصريح لـSNRTnews، أنه تم تسجيل إصابة خمسة أطفال بمتحور “أوميكرون” بالمغرب، مشيرا إلى أن حالتهم مستقرة ولا تدعو للقلق.

وأوضح المتحدث ذاته أن اللجنة العلمية للتلقيح تراقب الوضعية الوبائية على المستويين الوطني والدولي، وتقدم توصياتها وفق التطورات التي تفرضها كل مرحلة.

ومن جانبه، أفاد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، بأن تلقيح الأطفال أقل من 11 سنة بات أمرا مطروحا بقوة حاليا، خصوصا بالنسبة للذين يعانون من أمراض مزمنة، كما هو الشأن في العديد من دول العالم.

وقال حمضي، في تصريح لـSNRTnews، إن خصائص متحور “أوميكرون”، الذي أثبتت الدراسات أنه يستهدف الشباب والأطفال بصفة أكثر من الفيروس الأصلي، تحتم وجوب فتح المجال أمام تلقيح الأطفال بين 5 و11 سنة الذين يعانون من أمراض مثل السكري، والقلب، والسرطان، والسمنة، “بموافقة الوالدين”، لتحصينهم.

ودعا الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية الأشخاص الذين تخلفوا عن التلقيح، سواء بالنسبة للجرعتين أو الجرعة الثالثة المعززة، إلى الإقبال على مراكز التطعيم لتحصين أنفسهم، والحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة في مواجهة الوباء، إضافة إلى ضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية، من قبيل ارتداء الكمامة، وغسل وتعقيم اليدين باستمرار، والتباعد الجسدي، وتجنب التجمعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى