أخبار وطنيةالرئيسية

تلقيح الأطفال غير المتمدرسين عملية صعبة وتستوجب مساعدة الاسرة

واجهت السلطات الصحية إشكالا في ما يتعلق بعملية إحصاء الأطفال غير المتمدرسين الذين ينبغي تلقيحهم على شاكلة أقرانهم المتمدرسين، خصوصا أولئك الذين يوجدون في وضعية تشرد ومن الصعب التوفر على المعطيات الخاصة بهم. مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح أوضح في تصريح لـ SNTRnews آخر الترتيبات.

كشف مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح، أن مصالح وزارة الصحة هي من ستتخذ القرار المتعلق بإجراءات تتبع عملية تلقيح الأطفال، المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة، المنقطعين عن الدراسة، مبرزا أنه ينبغي على الآباء التوجه إلى مختلف مراكز التلقيح من أجل تسجيل أبناءهم ليستفيدوا من هذه العملية، لأنهم لا يتوفرون على “كود مسار”.

وبخصوص الأطفال الذين يوجدون في وضعية تشرد، ويعيشون بدون مأوى، أوضح مولاي الطاهر أنه سيتم تكليف جمعيات المجتمع المدني المهتمة بهذا المجال لجمع الإحصائيات الخاصة بهم والتنسيق مع السلطات إلى حين استفادتهم من الجرعة الثانية.

وقال المتحدث ذاته إن اللجنة العلمية ستقدم توصياتها بخصوص هذه العملية لوزارة الصحة لكي تقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية، لتتكلف هذه الأخيرة بدورها على سير عملية تسجيلهم.

وأكد أن هذه العملية جد صعبة وتحتاج إلى بعض الوقت لأنه ينبغي أولا احصاءهم ثم تسجيلهم، لكي يتم التكفل بهم، مما يستدعي ضبط هذه الإجراءات جيدا.

وبخصوص الأطفال الذين يوجدون بدور الرعاية فستقوم الإدارة المكلفة بهم بالتواصل مع السلطات التابعة لوزارة الداخلية للتعريف بهذه الفئة وللتنسيق معهم حول عملية تلقيحهم.

وهو الأمر الذي أكده سعيد بودا، رئيس مصلحة التجهيزات المتنقلة بمندوبية وزارة الصحة بعمالة طنجة اصيلة والمكلف بعملية التلقيح على مستوى الجهة، حيث أوضح أنه سيتم تلقيح جميع الأطفال غير المتمدرسين بالملعب الكبير بطنجة وبالمراكز المتواجدة على مستوى الجهة.

وأبرز المسؤول ذاته أنه فور التوصل بالمعطيات الخاصة بهؤلاء الأطفال عبر أولياء أمورهم، أو عبر الجمعيات المتهمة بالأطفال في وضعية صعبة، فسيتم تسجيلهم في النظام الذي يتوفرون عليه لإرساله إلى مصالح الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى