أخبار وطنيةالرئيسية

بعيدا عن أعين السلطات..فيلات و فيرمات تستعد لاحتضان احتفالات ليلة البوناني والسعر يصل إلى مليون سنتيم لليلة الواحدة

 

على بعد أيام قليلة من حلول السنة الميلادية الجديدة 2022، و بعد إعلان السلطات العمومية، منع احتفالات البوناني، و فرض حظر مؤقت للتجول، ليلة رأس السنة الميلادية، بين الساعة الثانية عشرة ليلا والسادسة صباحا،  في إطار جهود الوقاية من فيروس كورونا المستجد، تحولت الأنظار إلى الفيلات المفروشة و المزارع المخصصة للحفلات و إقامة الأعراس المتواجدة أغلبها خارج المدار الحضري.

ومع الإقبال الكبير  من طرف الراغبين في الاحتفال بحلول السنة الجديدة مع أصدقائهم في جو حميمي وشخصي، تشير المصادر، إلى أن سومة كراء هذه العقارات، ارتفعت  إلى عدة أضعاف، بالنظر إلى الطبيعة الاستثنائية لهذه الاحتفالات، حيث يكتريها الزبناء الراغبون في الاحتفال جماعة بهذه المناسبة في الغالب ليومين فقط أو 3 على الأكثر، مشيرا على سبيل المثال، بكون الفيلا، التي كانت تُكتَرى في الأيام العادية في مدينة طنجة، بألف درهم لليلة الواحدة، صار سعرها مليون سنتيم خلال ليلة رأس السنة.

وعن  الارتفاع الكبير في سومة كراء الفيلات والشقق ولو لليلة واحدة، تشير المصادر ذاتها، إلى أن هذا لا يهم على أنها  تتوفر فيها شروط محددة، مثل أن تكون مساحاتها كبيرة ومفروشة، بل يبقى الشرط الأساسي، هو أن تكون بعيدة عن الأحياء والإقامات السكنية، حتى تتيح للزبناء الاحتفال بكل أريحية، بعيدا عن الفنادق والشقق والفيلات المعروفة بالكراء داخل المجال الحضري و التي تشهد في ليلة رأس السنة مراقبة أمنية لصيقة.

بالمقابل، تكثف السلطات المحلية و المصالح الأمنية جهودها، من أجل تطبيق القرار الحكومي القاضي بمنع الاحتفالات الخاصة برأس السنة الميلادية الجديدة ومواجهة أي خرق لقرار منع الاحتفالات بما فيها جولات ميدانية للفرق الأمنية المشتركة في مناطق مختلفة.

كما تلقى رجال السلطة، تعليمات صارمة بخصوص تطبيق إجراءات منع الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة، ومراقبة الإقامات السكنية الشاطئية، والشقق والفيلات، التي اعتاد مالكوها كراءها لإحياء ليلة “رأس السنة”.

وتأتي هذه الإجراءات الاستباقية، حتى لا تتحول الشقق المفروشة والفيلات فضاء مغلقا للاحتفالات، وهو ما قد ينسف كل الجهود المبذولة  للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

وتشير المصادر، إلى أن أعين وزارة الداخلية تترصد المخالفين لقرار الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة، خاصة في المدن الساحلية، مثل أكادير، الناظور وطنجة والبيضاء، وأن التعليمات نفسها شددت على ضرورة الامتثال الصارم لقرارات الحكومة، بما فيها تكليف أعوان السلطة بالإبلاغ عن التجمعات في بعض المناطق، والاتصال ببعض المالكين من أجل تذكيرهم بقرار المنع، وتوجيه تحذير شديد اللهجة إلى السماسرة الذين اعتادوا تقديم خد

كما تروم هذه الاستعدادات الأمنية إلى حفظ الأمن والنظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات بمختلف مناطق مدن المملكة..

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى