أخبار وطنية

بسبب الاعتداء عليهم من قبل “الداعشيات”.. فرار مغاربة مع زوجاتهم وأبنائهم من مخيم الهول يثير المخاوف وينذر بوقوع الكارثة

 

كشفت تقارير اعلامية عن فرار العشرات من النساء والأطفال، من مختلف الجنسيات بينهم مغاربة، من مخيم الهول التابعة لقوات سوريا الديمقراطية نحو الحدود السورية مع تركيا، وأن كل الفارين ما زالوا عالقين في الحدود مع تركيا.

وحسب ما أورته ” أخبار اليوم” ، فإن فرار بعض المغربيات وأطفالهن المحتجزين في المخيم راجع إلى الفوضى وتزايد الاعتداء عليهم من قبل الداعشيات، إلى جانب ضعف التغذية وانعدام الخدمات الصحية وانتشار الأمراض والأوبئة خاصة بين الأطفال.

“أخبار اليوم” التي أوردت أن أزمة الجهاديين المغاربة وزوجاتهم وأطفالهم المعتقلين والمحتجزين في المخيمات المعلنة والسرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال سوريا، تنذر بالكارثة، وقد تؤدي إلى ما كان يتخوف منه الخبراء والمتتبعين لهذا الملف الذي أصبح يؤرق كاهل الحكومة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية وحتى العالمية.

أخر المعطيات التي توصلت بها “أخبار اليوم ” من شمال سوريا، تؤكد الأوضاع المأسوية والكارثية التي قد تدفع زوجات وأطفال الجهاديين المغاربة إلى الفرار من مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرق محافظة الحسكة، وإعادة الانتشار في بؤر توتر أخرى والتسلل إلى أوروبا، وهو ما وقع في النهاية.

وفي الوقت الذي لم تحدد مصادرنا عدد المغاربة الهاربين من مخيم الهول، أوضحت أن كل الفارين لازالوا عالقين في الحدود مع تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق