أكادير والجهة

المجلس الاقليمي لتيزنيت يتداول الوضع الصحي بالإقليم في ظل الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا

انطلقت صباح يوم الثلاثاء 12 يناير 2021، على الساعة العاشرة صباحا أشغال الدورة العادية لشهر يناير2021 للمجلس اﻹقليمي لتيزنيت بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة الاقليم، ترأسها السيد عبد الله غازي رئيس المجلس بحضور السيد عامل الاقليم و الكاتب العام للعمالة و أعضاء المجلس، ورؤساء بعض المصالح الخارجية ، وبعض أطر المجلس الاقليمي ورؤساء أقسام بالعمالة، وفعاليات مدنية وإعلامية .
هذا وقد تطرق المندوب الإقليمي للصحة الى أهم المستجدات التي عرفتها الوضعية الصحية بالاقليم في ظل جائحة كوفيد 19، حيث تناول المحور الأول الحالة الوبائية على المستويات الوطني والجهوي والمحلي، والإجراءات الإعدادية المتخذة لبدء الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس، و تناول في المحور الثاني مختلف الأنشطة الصحية خلال فترة الحجر الصحي.
في ما يتعلق بالرصد الوبائي على المستوى المحلي تم تسجيل: 2123 حالة مؤكدة، واستبعاد: 5209 حالة، وبلغت الحالات التي تتلقى العلاج: 170 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات 55 حالة وفاة ، وأشار إلى أن مصالح الصحة بالإقليم تمكنت من إجراء 15723 فحصا للكشف عن الفيروس، وتتبع 451 من المخالطين، وبلغ عدد المتعافين 1898 حالة، أي بمعدل شفاء 84% . ، وبلغت نسبة الفتك محليا 2,4 %، و 1,6 % جهويا، و1,7 % وطنيا، كما شار إلى أن هذا الارتفاع يرجع إلى كون عملية الكشف على مستوى الإقليم لا تتجاوز 80 إلى 100 حالة في اليوم، وعدم إقبال عدد من المخالطين على إجراء التحاليل إلا بعد بلوغ المراحل المتقدمة من الإصابة..
وبخصوص التطور الأسبوعي للحالات الإيجابية، أكد السيد المندوب أن الإقليم يعيش مرحلة الاستقرار بعد ما عرف عدد المصابين ارتفاعا تصاعديا إثر رفع حالة الحجر، وهذا ما اثر بشكل إيجابي على تطور حالات الشفاء التي بلغت في الآونة الأخيرة نسبة 88 .% كما عرف التطور الأسبوعي لحالات الوفيات تسجيل انخفاض ملحوظ.
وفي ما يتعلق بالأنشطة الصحية خلال فترة الحجر الصحي ،أكد أن مصالح الصحة تبنت مجموعة من الإجراءات التي من شأنها مواجهة انتشار كوفيد 19، تمثلت في خلق فضاءات الاستقبال والتكفل بالحالات المصابة، ورفع الطاقة الاستيعابية (من 20 إلى 112 سرير) بعدما شهد الإقليم تزايدا في عدد الإصابات، والزيادة من عدد أسرة الإنعاش الخاصة بالحالات الحرجة (من 2 إلى 16 سرير)، إضافة إلى تزويد المصالح الصحية بالأطر الطبية الضرورية، وتعميم الحراسة الإلزامية بالمراكز الصحية بالإقليم.
وفي هذا السياق، ذكر بمساهمة الشركاء (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المجلس الإقليمي، جماعة تيزنيت) في دعم مجهود مصالح وزارة الصحة لمواجهة الجائحة من خلال تخصيص اعتمادات مالية مهمة من أجل تأهيل قسم الإنعاش، واقتناء الأكسجين الحائطي، والمستلزمات الطبية والتجهيزات الضرورية في هذه الظرفية التي تتطلب انخراط الجميع من أجل التحكم في انتشار الجائحة. كما أكد أن تحقيق ذلك يتطلب التزام الحذر والتمسك بقواعد النظافة والتدابير الاحترازية لتفادي أي انتكاسة لا قدر الله في حالة ظهور موجة جديدة من العدوى ،ودعا الشركاء إلى الاستمرار في تقديم مزيد من الدعم للمؤسسات الصحية لتوفير التجهيزات، والمستلزمات الطبية من أجل ضمان تحسين ظروف استقبال المرضى والمرتفقين، والمساهمة في تحسيس المواطنين بأهمية الالتزام بضوابط الحجر الصحي، وإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19.
وفي ما يخص الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19، أشار إلى أن الهدف منها هو تلقيح جميع المواطنين البالغين 18 سنة فما فوق من أجل بلوغ المناعة الجماعية، وعلى مستوى إقليم تيزنيت، تتطلع المندوبية الإقليمية للصحة إلى تلقيح 140.000 مواطن، وقد هيئت المصالح الصحية للعملية 58 محطة ثابتة، و74 نقطة تلقيح لاستقبال الوحدات المتنقلة، وتم تعبئة 142 إطارا صحيا لإنجاح الحملة، و88 إداريا، وعدد من السائقين،
وقد عبر الحميع على أهمية الالتزام بالإجراءات المتخذة، والتدابير الاحترازية، والانخراط في دعم وإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19، أفرادا ومؤسسات،
وعلى استعداد المجلس الاقليمي لمواصلة مساهمته إلى جانب الفاعلين الترابيين بالإقليم في مواجهة آثار كوفيد 19، بعدما ساهم بما يناهز 1 مليون درهم لدعم الخدمات الاستشفائية والتجهيزات الطبية المختلفة، بالإضافة إلى التكفل بمصاريف ومستلزمات الخلية الطبية المكلفة بمعالجة حالات الإصابة بالفيروس.
وختاما، صادق السادة الاعضاء بالإجماع على التوصيات التالية :
– الدعوة إلى المساهمة في تحسيس المواطنين بضرورة احترام ضوابط النظافة الفردية والجماعية، والالتزام بالتدابير الاحترازية.
– دعم المقاربة التواصلية والتحسيسية لانجاح الحملة الوطنية للتلقيح من أجل رفع المناعة ضد الفيروس القاتل، مع العمل على تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الصحية .
– دعوة مختلف الشركاء الخواص، والجماعات الترابية التابعة للإقليم للمساهمة في تعبئة الموارد المالية اللازمة لتغطية الحاجيات لإنجاح عملية التلقيح بالإقليم، من معدات وتجهيزات ومستلزمات طبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق