أخبار وطنيةالرئيسية

القضاء ينتصر لـ”ممرضة ذات 19 سنة”.. حكم ببقائها رئيسةً للبلدية

انتخبت اليوم الجمعة (1 أكتوبر)، إيمان مداح عن حزب الاستقلال البالغة من العمر 19 سنة، رئيسة لبلدية السعيدية وذلك بعد إلغاء الحكم الابتدائي من قبل استئنافية الرباط.

ويأتي هذا القرار، بعد أن قضت المحكمة الإدارية ابتدائيا في قضية الطعن الاستعجالي الذي تقدم بها كل من فريق حزب التقدم والاشتراكية وفريق حزب الأحرار، بخصوص أھلیة المرشحة مداح وصدر الحكم ابتدائيا بتجریدھا من العضویة لعدم أھلیتھا للترشح استنادا للفصل 41 من مدونة الانتخابات والذي حدد سن الترشح للانتخابات فی 21 سنة کاملة.

إيمان مداح البالغة من العمر 19 ربيعا، تتابع دراستها في معهد التمريض في وجدة، وتقدمت بترشيحها في الدائرة 10 باسم حزب الاستقلال.

يأتي هذا، في وقت ألغت فيه المحكمة الإدارية في وجدة فوز شابة أخرى ويتعلق الأمر بنجية صديق، البالغة من العمر 19 لسنة، والتي انتخبت رئيسة جماعة مستكمار في دائرة العيون إقليم تاوريرت سيدي ملوك، عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وانتخبت الشابة نجية صديق بأغلبية مريحة، رئيسة جماعة مستكمار بصفتها الأصغر سنا بين المتنافسين لرئاسة الجماعة، وذلك بعد تساوي عدد الأصوات بين الطرفين، وبعد تأجيل جلسة انتخاب الرئيس لمرتين.

وجاء قرار المحكمة القاضي بإلغاء فوز الشابة نجية التي انتخابها رئيسة لجماعة مستكمر، بناء على طعن تقدم به منافسها، وعللت المحكمة قرارها بالقاعدة التي تؤكد على أن أهلية الترشح للانتخابات الجماعية يجب أن يكون ناخبا وبالغا من العمر واحدا وعشرين سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع.

وأمام هاتين النازلتين المتشابهتين التي تم عرضهما مؤخرا على القضاء الإداري الابتدائي وأصدرت بشأنهما المحاكم المختصة قرارين قضائين مختلفين ما بين الابتدائي والاستئناف، حيث صدر الحكم الابتدائي وصف بالمبدئي القاضي بالتجريد من العضویة لعدم أهلية الترشح استنادا للفصل 41 من مدونة الانتخابات والذي حدد سن الترشح للانتخابات فی 21 سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع قبل أن تلغي محكمة الاستئناف الإدارية هذا الحكم وتبقي على المرشحة ذات 19 سنة رئيسة للبلدية.

و من المنتظر أن تثير هذه الأحكام الكثير من النقاشات في انتظار البث النهائي في مثل هذه القضايا من طرف محكمة النقض والفصل في السن القانوني للترشح للانتخابات 18 سنة أم 21 سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى