أخبار وطنيةالرئيسية

إسبانيا متوجسة من عصرنة المغرب الشاملة لترسانته الجوية والبرية والبحرية

باتت عملية التسلح الكبيرة وغير المسبوقة في تاريخ المغرب، تقض مضجع الجيران، بعد أن عقدت المملكة صفقات تسلح لشراء أسلحة جد متطورة من تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا الصدد، قررت الحكومة الإسبانية، الرفع من ميزانيتها العسكرية بنسبة 7.87 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية، أمام سباق التسلح الكبير الذي دخله المغرب والجزائر، خلال العقد الأخير، خصوصا المغرب، الذي نوع شركاءه العسكريين.

وبحسب مشروع الميزانية العامة لإسبانيا التي أقرها مجلس الوزراء الإسباني، خلال الأسبوع الجاري، ستتلقى وزارة الدفاع التي تترأسها مارغريتا روبليس ما مجموعه 10152 مليون يورو، علما أنه في السنة الجارية كان المبلغ الذي أدرجته الحكومة الإسبانية لوزارة الدفاع لا يقل عن 9411 مليون يورو.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة ”لاراثون” الإسبانية، اليوم الجمعة 08 أكتوبر الجاري؛ أن المغرب بات يُسلح نفسه بأسطول جديد من الطائرات المقاتلة بدون طيار مدعمة بأنظمة جد متطورة، اقتناها من تركيا، و”كاميكاز” إسرائيلية الصنع، وأخرى أمريكية شبيهة بطائرات ‘”بريداتور” الإسبانية، لكنها مسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا التي تجمعها حدود برية معقدة مع المغرب، دخل في عملية تسلح كبيرة غير مسبوقة في تاريخه، شملت أسطولا جديدا من الطائرات المقاتلة بدون طيار مجهزة بأحدث تقنيات المراقبة وأحدث الأسلحة أو حتى القنابل.

وأوضحت أن التوتر كان دائما حاضر بين إسبانيا وبلد (المغرب)، من قارة أخرى وله ثقافة ودين مغاير، وفوق هذا وذاك، قوة اقتصادية وقدرة هائلة على شراء الأسلحة.

المنبر الذي استحضر الأزمة الأخيرة بين البلدين؛ خلال شهر أبريل الماضي؛ أورد أن الرباط خصصت 30 في المائة من ميزانيتها للدفاع، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف في شراء الأسلحة.

ويظهر أن إسبانيا تتوجس من أي تطوير وتعزيز وتحديث في القدرات العسكرية والحربية المغربية، ومن تنويع المغرب  لشركائه العسكريين، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب عدة تقارير إسبانية.

وفي الآونة الأخيرة، أطلق بعض المسؤولين الإسبان العنان لتصريحات تظهر انزعاجهم من المغرب؛ نذكر على سبيل المثال، السفير الإسباني السابق لدى الأمم المتحدة، خافيير روبيريز، الذي وصف المغرب، بـ”الجار غير المريح”، وقال روبيريز إن”علاقة إسبانيا مع المغرب معقدة”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى