أخبار وطنيةالرئيسية

أئمة المساجد ورجال التعليم يقبلون على زواج القاصرات

كشفت دراسة أنجزتها النيابة العامة حول زواج القاصرين، على أن رجال التعليم وأئمة المساجد بين الفئات المهنية للأزواج المرتبطين بقاصرات.

وخلفت هذه النتائج حالة إحباط لدى معدي الدراسة الذين يعتقدون أن هذه الفئات “كان يجب أن يعول عليها لمحاربة ظاهرة تزويج القاصرات”، والتصدي لها وليس الإقبال عليها.

وأشارت الدراسة نفسها التي نشرت مضامينها أمس الاثنين، إلى أن الأزواج الذين يقبلون على هذا النوع من الزواج، ينتمي بعضهم لنفس الطبقة الاقتصادية والاجتماعية للقاصرات المتزوجات، بينما البعض الآخر يتحدرون من فئات تمارس نشاطا يفترض نسبته إلى الطبقة الوسطى، كفئة المقاولين، والعمال المهاجرين والمستخدمين.

كما أوضحا أن نسبة مهمة من الفتيات المقبلات على الزواج المبكر، يعانين من عدم الاستقرار الأسري، إما بسبب وفاة أحد الأبوين، أو طلاقهما، أو هجر أحدهما المنزل، أو معانته من إعاقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى