الرئيسيةحوادث

25 سنة سجنا للمتهم الرئيسي المعروف بجريمة “مول الكرويلة”

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بالجديدة، المتهم في ملف قضية ما بات يعرف بجريمة “الكرويلة”، عندما أجهز عشريني على متسولة خمسينية قبل ثمانية أشهر ومارس عليها أعمالا وحشية بتراب الزمامرة. وحكمت عليه بـ 25 سنة سجنا نافذا.

و توبع المتهم بصك اتهام ثقيل، ضمنه اختطاف متسولة تعاني ظروفا نفسية منذ فقدت والدتها قبل ثلاث سنوات، وضربها حتى الموت وممارسة أعمالا وحشية عليها منها الاغتصاب.
والظاهر من صك الاتهام أن الجاني كان يعرف جليا قوة الحكم الذي ينتظره، نظير ما أحدثته جريمته النكراء من هزة قوية في الزمامرة، التي تأسف سكانها على خبر الإجهاز على الضحية التي عرفت بينهم بـ”مقطوعة من شجرة”، تتسول لتدرأ عن نفسها شظف العيش .
ولم يجد مخرجا لدرء التهمة عن نفسه، لما تمسك بالإنكار أمام هيأة الحكم، لأن اعترافاته التلقائية أمام الضابطة القضائية، ونتيجة تحاليل الحيوان المنوي الذي كان على الجهاز التناسلي للضحية، كلها قرائن قوية قادته لنيل العقوبة الحبسية المذكورة.
و تعود تفاصيل الواقعة، حسب “الصباح”، إلى تاريخ 17 يوليوز 2020، عندما  استفاق سكان المناقرة بتراب جماعة الغنادرة بالزمامرة، على خبر العثور على المتسولة مضرجة في دمائها، جراء إصابة بالغة على رأسها نتجت عن ضربة قوية بحجر كبير.
وفي البداية كانت دائرة الشكوك تحوم حول متسكعين ومدمني كحول بالزمامرة وبجوار مسرح الجريمة، ووجد درك الزمامرة صعوبة في تحديد هوية القاتل، سيما في ظل الرجة الكبرى الذي تولدت على مواقع التواصل الاجتماعي المطالبة بإيقاف الفاعل وتقديمه إلى العدالة.
و حسب المصدر ذاته، فقد مكنت كاميرا أحد مخازن البروبان بالزمامرة من اختصار الطريق إلى الجاني، إذ أظهرت المتسولة مع غروب شمس يوم الجريمة، ممتطية ” الكرويلة ” التي كان يقودها الجاني نحو دوار علي الفارسي بتراب الغنادرة، حيث تقطن في منزل تركته لها والدتها بعد وفاتها.
و كان ذلك الخيط الرفيع الذي ظهرت ملامحه جلية، وتم إيقافه بمحطة “الكرويلات” بقلب الزمامرة، فحاول إبداء استغرابه من تصفيده من قبل الدرك، قبل أن يتراجع ويبوح للدركيين بكل شيء بخصوص حمله للضحية على متن العربة المجرورة، قبل أن يستغل الخيوط الأولى للظلام، حيث قادها إلى أرض خلاء بنية اغتصابها. ولما أبدت مقاومة وخاف من أن تفضحه لاحقا، ضربها بحجر كان بمسرح الجريمة، ولما فقدت وعيها اغتصبها، ولما قضى وطره غادر المكان تحت جنح الظلام، وفي الصباح عثر عليها متسوقون جثة هامدة، وأخبروا درك المنطقة بالحادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى