أخبار وطنية، الأولى، الرئيسية

الرئيس التونسي يفشل في لعب مسرحية من إخراج جزائري ..جرت عليه كل الويلات

بات رئيس تونس في وضع أكثر تأزما من السابق عند قبوله لعب دور كومبارس في مسرحية من تأليف وإخراج الجزائر عند استقباله الدمية الطيعة لدى نظام الطغمة العسكرية الكاثمة على أنفاس الشعب الجزائري بجزمتها الثقيلة.

الطائرة الجزائرية التي وصلت الوفد البورندي وفي نقل مباشر، تعاود استقبال وصعود ابن بطوش ومن معه، ويتم بث استقباله بشكل مباشر من طرف من باع تاريخ تونس وأنفة شعبها مقابل دنانير معدودة ورائحة عطنة “للمازوت” أو الكاز و الكازوال أربك الطاقم الصحفي والمقدمة في التعليق ” وفد جنوب الصحراء…..”.

حكام جارة السوء الساعون دوما للتفرقة وزرع بذور الفتنة في كل المحافل الدولية وخاصة الافريقية، والرافضون لكل أصوات الحكماء لإنجاح المبادرات لصالح شعوب المنطقة ينجحون هذه المرة في جر الرئيس الهاوي لتونس الشامخة بشعبها وتاريخها إلى المستنقع النتن لاذكاء العداوات والانفصال والحروب وهلما جرا.

بسقطته الشنيعة وتصرفه الغادر في حق دولة المغرب، التي عرفت بمواقفها التاريخية والشجاعة إلى جانب الشعب الشقيق التونسي على مر التاريخ آخرها المبادرة الملكية الشخصية في عز تداعيات الإرهاب و المستشفى الميداني والمساعدات في عز أزمة كوفيد ناهيك عن الميزان التجاري لصالح شعب تونس، نجح الرئيس الهاوي الذي يسجل السقطات والزلات في كل الميادين في تمريغ دولة تونس في الوحل وإعلان تبعيته للنظام العسكري الجزائري بشكل أعمى.

التصرف الغبي والإخراج السيىء لمسرحية استقبال جمهورية الوهم وجنوب صحراء الجزائر على وزن المذيعة التونسية نجح في إفشال المحفل الدولي الذي تحول من موضوع النماء إلى موضوع الانفصال والغباء، والتغطية على زيارة رئيس دولة مستعمرة لماضي الاستعمار والإذلال وزكى بالبرهان والدليل نهج دبلوماسية المغرب التي تنظر بنظارات المواقف ووحدة التراب المغربي.
وكل أزمة – فرصة وأنتم بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.