غير مصنف

ظاهرة الهجرة غير الشرعية..المغرب بين المطرقة والسندان.

الأحداث الأليمة المسجلة على مشارف مدينة مليلية والتي أودت بعدد من الضحايا من بين المهاجرين السريين والقوات العمومية أصبحت في الآونة الأخيرة مادة دسمة لعدد من المنابر الإعلامية والدول المتقدمة والنامية بقراءات مختلفة.

الاختلاف في القراءة والمقاربة عكست زاوية النظر لكل طرف والقصد المراد من وراء النشر. النظرة العلمية والواقعية لم تغفل الجهود الخاصة والقليل نظيرها بالمغرب في معالجته للظاهرة بمقاربة إنسانية ومساعي مؤسساتية لحماية فئة المهاجرين من مخالب الاستغلال والاتجار في البشر واستثمار كل الفرص المتاحة لتشجيع الإدماج.

لكن الجزائر وكل من يدور في فلكها أسقطت القناع محاولة الاستغلال المغرض للأحداث للنيل من المغرب بدون وجه حق، غافلة تخبطها و خطاياها المروعة في حق المهاجرين من نفس الفئة. يقول المثل “ان لم تستحيي فافعل ما شئت” لكن الزمن والمتتبع الموضوعي كفيل بفرز الغث من السمين وكل خبر وأنتم بألف خير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.