الرئيسية، حوادث

معطيات جديدة حول الزوج الذي ساعد زوجته على الإجهاض داخل البيت: سقط رأس الجنين أرضا والجسد ظل عالقا في بطن أمه

صباح أكادير:

بعد مرور خمسة أيام على الفاجعة التي تعرضت لها شابة بمدينة سطات، عند محاولتها بمساعدة زوجها التخلص من جنينها داخل أحد المنازل بحي السماعلة بسطات. ليقع ما لم يكن في حسبان الزوجين عندما انفصل رأس الجنين عن جسده،  و سقط أرضا في الوقت الذي بقي فيه الجسد عالقا ببطن أمه.

ذكرت مصادر مطلعة، أن الزوجة لا زالت ترقد بالمستشفى وحالتها الصحية حرجة بعد العملية الجراحية، التي خضعت لها، لاستخراج الجنين، الذي ظل عالقا في الرحم.

المصدر ذاتها، أوضح أن الزوج لا زال تحت تدابير الحراسة النظرية للتحقيق وهو ما زاد من تأزيم الحالة النفسية للأم التي لم تكن تدري أن مساعدة شريك حياتها لها في التحلص من حمل غير مرغوب فيه سيزج به في السجن.

وفي تفاصيل الفاجعة، فان الشابة رفقة زوجها البالغ من العمر 28 سنة، هي أم لطفلة، و كانت حامل في شهرها الرابع، وبسبب عدم قدرتهم المادية على الإنجاب، قامت بمعية زوجها بالإبحار في الإنترنت للبحث عن سبيل يقودهما للتخلص من الجنين عبر تناول مجموعة من الاعشاب والأقراص قبل أن تتحول العملية برمتها إلى مأساة حقيقية كادت أن تودي بحياتها.

وعندما اشتد المخاض على الحامل، حاول الزوج مساعدتها بسحب الجنين من رحم أمه ليخرج الرأس ويبقى الجسد عالقا في الرحم.

أمام هذه الوضعية التي وضع فيها الزوجين أنفسهما، والحالة الخطيرة التي كانت فيها الزوجة، قام الزوج بنقل زوجته إلى  قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بسطات في محاولة ٌلإنقاذ حياتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.