تعليم

وزارة أمزازي تلتزم بالتخلي عن نظام “التعاقد” في التوظيف و الإضرابات مستمرة بإنزكان..

 

رغم أن التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كشفت في بلاغ لها عن مخرجات الحوار الذي جمع ممثليها بمدير الموارد البشرية ممثلا للوزارة والحكومة، حيث أوضحت أن الوزارة التزمت بالتخلي عن النظام الأساسي لأطر الأكاديمية ومناقشة نظام جديد يضمن المماثلة، خارج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية. إلا انها مازالت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” مصرة على تنفيذ ما سطرته من خطوات تصعيدية في مواجهة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وأعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في بلاغ لها، أنها “متمسكة بمواصلة معركتها النضالية من أجل إسقاط مخطط التعاقد وإدماج كل الأساتذة والأستاذات في النظام الأساسي للوظيفة العمومية”.

واعتبر أساتذة التعاقد دعوة الوزارة للجلوس على طاولة الحوار “جولة أولى فقط، نظرا لعدم التزام الوزارة بوعود الجولات السابقة، وإصرارها على تكريس ما يسمى التوظيف الجهوي”.

و تبعا لذلك، دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” نساء ورجال التعليم إلى تنفيذ الإضراب الوطني المزمع تنظيمه أيام 19 و20 و21 و22 فبراير الجاري، كما دعتهم إلى تنظيم مسيرات الأقطاب يوم 20 فبراير بكل من مدن طنجة ومراكش وفاس وإنزكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق