أخبار وطنيةالرئيسية

في تصريح ضمني قد يقلب الموازين … وزير خارجية إسبانيا يشير إلى إمكانية الإعتراف بمغربية الصحراء

أكد وزير الخارجية الإسباني أن الأزمة مع المغرب قد تجووزت، وأن العلاقة الآن بين البلدين تبدو طيبة وأكثر سلاسة، واصفا المغرب بـ “الشريك الاستراتيجي”.

وأكد خوسيه مانويل ألباريس، في ظهور له أمام لجنة الخارجية بالبرلمان الاسباني يومه الخميس، أنه يعمل على بناء “علاقة قوية..علاقة القرن الحادي والعشرين” مع المغرب..وأضاف أنه وبعد إجراء مراجعة شاملة للقضايا الرئيسية لسياسة إسبانيا فإن الهدف الآن هو بناء أفضل علاقة ممكنة مع المغرب بسبب المصالح المشتركة وحجم القضايا المعقدة بين الطرفين.

وأبرز زعيم الدبلوماسية الاسبانية أنه وبعد خطاب الملك محمد السادس بخصوص العلاقة مع إسبانيا، أصبح هناك تعاون جيد بشأن الوضع الأمني في الحدود مع سبتة ومليلية، ويريد كلا الطرفان علاقات جوار مثالية، وهو ما سيستغرق بعض الوقت، وأكد ألباريس، أنه يتحدث هاتفيا مع نضيره المغربي ناصر بوريطه باستمرار. كما أكد أن سفارة بلاده بالرباط شرعت في حضور الأنشطة الرسمية.

وشدد المسؤول الحكومي الاسباني، على أنه منذ أوائل شتنبر عاد التعاون بين البلدين بخصوص مجموعة من القضايا خاصة تلك المتعلقة بسبتة ومليلية المحتلتين، وهي مؤشرات اعتبرها كافية للتأكيد على تخطي الأزمة.

ودافع رئيس الديبلوماسية الإسبانية باستماتة عما وصفه بالتقدم الذي تم تحقيقه لإطفاء غضب المغرب، حيث كرر أكثر من مرة على مسامع أعضاء المجلس أن:”الأزمة خلفناها وراءنا”، ناصحا إياهم بإعادة قراءة خطاب الملك محمد السادس، في الـ21 من غشت الماضي، عندما قال إن الأزمة مع إسبانيا قد انتهت.

وفيما يخص ترسيم الحدود البحرية في الأقليم الجنوبية للمملكة، وتداخله مع مياه جزر الكناري، وقضية التنقيب عن النفط، فقد أكد الوزير أنه طلب تقارير من المعهد الهيدروغرافي البحري، مضيفا أن المعهد أكد أنه في الوقت الحالي، كانت جميع التحركات في المنطقة داخل المياه المغربية، وهو ما اعتبر اعترافا ضمنيا إسبانيا بسيادة المغرب على صحرائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى