أخبار وطنيةالسياحة

باستثناء محطة تغازوت.. هكذا فشلت استراتيجية “المغرب الأزرق” وتحولت مشاريعه السياحية إلى أشباح

صباح أكادير:

بعد زيارة وزير السياحة محمد ساجد إلى مدينة أكادير الأسبوع الماضي للمشاركة في اجتماع موسع، بمقر ولاية الجهة، والذي خصص لتدارس مشاكل قطاع السياحة وأعطابها بجهة سوس ماسة.

قال مصدر من وزارة السياحة رفض كشف إسمه، في تصريح لموقع “الأول” إن حصيلة استراتيجية المغرب الأزرق التي تم إطلاقها قبل حوالي 18 سنة، هي كارثية بالنسبة لعدد مهم من المنتجعات السياحية الكبرى والضخمة في المغرب.

المصدر أوضح، أن غالبية هذه المنتجعات السياحية الساحلية، تحولت الى مباني أشباح، فباستثناء محطتا تغازوت والسعيدية يقول المصدر اللتان تم تطويرهما، فإن باقي المحطات تعاني بشكل كبير بفعل غياب المستثمرين الجديين، خاصة وأن هذه المشاريع تتطلب استثمارات ضخمة.

المحطات الساحلية المتوقفة والتي راهن عليها المخطط كثيرا هي محطات “ليكسيس” و”مازاغان” و”موغادور الصويرة” و”بلايا بلانكا”.

وكان  وزير السياحة، محمد ساجد، قد قال في اللقاء التواصلي المنعقد بأكادير، إن تجاوز الظرفية الصعبة التي يجتازها قطاع السياحة بمدينة أكادير، يحتاج إلى بلورة حلول مبتكرة تقطع مع التجارب السابقة التي لم تعط أية نتيجة.

ودعا ساجد، الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي جمعه، مساء أمس الإثنين، بمهنيي القطاع في أكادير وجهة سوس ماسة، (دعا) إلى بلورة حلول عملية، بمعية الوزارة الوصية، وذلك قصد تجاوز الظرفية الصعبة التي يعيشها النشاط السياحي على مختلف المستويات في هذه الوجهة.

وأكد الوزير في هذا اللقاء، الذي حضره على الخصوص والي وعمال الجهة، إلى جانب مسؤولين مركزيين بوزارة السياحة والمدراء العامين لمؤسسات عمومية تشتغل في حقل النشاط السياحي، على استعداد الوزارة لمواكبة المهنيين ودعمهم لتجاوز مختلف المشاكل التي يعيشها القطاع في أكادير على وجه الخصوص، وجهة سوس ماسة بصفة عامة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق