أخبار وطنيةالرئيسيةمواقف وآراء

الافتراء بالتجسس ضريبة نجاح المغرب أمنيا

ذ/مصطفى يخلف
عضوٍ مجلس هيئة المحامين باكادير

المغرب ضحية حملة شرسة، من أدرع إعلامية فرنسية لها خط تحريري عدائي و توجه معلوم يخدم خصوم المملكة، و يسعى إلى المس بمؤسسات البلاد و ثوابتها و التي تعتبر قناة فرانس 24 و جريدة لوموند الفرنسيتين الواجهة المكلفة بابتكار و اختراع و زرع و نشر الأكاديب المرتبطة بالتجسس و التعاون المغربي الاسرائيلي في مجال استخدام تطبيقات محظورة دوليا مثل « Pegasus » و ذلك بغاية تشويه المملكة و تشتيت مجهوداتها الوطنية و الاقليمية و الدولية بخصوص الملفات الكبرى و القضايا المشتركة.
فرمي المغرب باتهامات عشوائية دون أي دليل علمي أو إثبات علمي يفرض عليه التعامل بجدية و من داخل كافة المؤسسات المعنية بإظهار الحقيقة و فضح مهندسي الأكاديب و الافتراءات، و على رأس هذه المؤسسات، السلطة القضائية بالمغرب و فرنسا و كل دولة تنشط بها المحركات الإعلامية الموجودة رهن الطلب و لخدمة أعداء المغرب، الذي ينفي بالمطلق حصوله أو استخدامه لأي برنامج تجسسي أو تطبيق يخص قرصنة الهواتف، سواء على مواطنيه أو على الأجانب.
و لأن المغرب مضطر و مفروض عليه أداء ضريبة محاربة الإرهاب و التعامل بندية مع جيرانه و خصوم وحدته الترابية (اسبانيا – الجزائر) و هو ما يجعل منه ضحية تقارير مفبركة و فزاعات إعلامية و صحفية فرنسية، تعتمد على مجرد تكهنات و الخيال و تركيب الاتهامات الجزافية بعيدا عن أية أدلة تثبت وجود علاقة للمغرب أو صلته بتطبيقات و برامج “بيغاسوس” المحظورة عالميا و التي تسعى كل الدول إلى محاربتها، بغاية تحقيق الامن السيبيراني (cybersecurity) المعني بحماية الأنظمة و الممتلكات و الشبكات و البرامج من الهجمات الرقمية التي تهدف إلى الوصول للمعلومات الحساسة أو تغييرها أو إتلافها أو إبتزاز أصحابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى